KM
news

سجناء رومية يحذرون ويهددون …

حالة من الهلع والخوف تسيطر على اللبنانيين الذين باتوا يعيشون في سجن كبير على مساحة لبنان الجغرافية بطوائفهم ومذاهبهم وباتوا عاجزين عن التنقل بسبب شح الوقود وحتى المستشفيات بات الدخول اليها شبه مستحيل فكيف اذا كان يعيش وراء القضبان في سجون خرجت المعاناة الى اروقتها وغرفها ومطابخها قبل الازمة التي نعيشها.

اليوم باتت الازمة تضغط ايضاً على السجناء والموقوفين الذين ينتظرون محاكمتهم وعليهم “العض على الجرح ” بانتظار المؤسسات الانسانية والجمعيات بعدما عجزت الدولة عن حلها بشكل جذري وتكتفي باعطاء المسكنات .

صرخات عديدة وجهها السجناء والموقوفين لناحية نقص المواد الغذائية الا ان الموضوع الصحي بات الهاجس الاكبر ولذا فهم توجهوا عبر “صوت بيروت انترناشونال” ببيان الى المسؤولين ودار الفتوى وهذا نصه:

تزداد الأزمة يوما بعد يوم في السجون اللبنانية في ظل ازمة اقتصادية خانقة وانهيار للدولة ومؤسساتها وفي ظل غياب ادارة تعالج الأمور وتكون على قدر المسؤولية المناطة بها.

وكسجناء في سجن رومية نحب ان نؤكد على التالي:
اولا: ان الطبابة في السجون اصبحت على حساب السجين ليس فقط شراء الدواء وانما ايضا العمليات الجراحية والفحوصات والصور التي يحتاجها السجين.

ثانيا:لقد رفعنا الصوت مرارا وتكرار من اجل اسعار الحانوت التي ان ارتفعت قرشا خارج السجن ارتفعت عند الحانوت عشرة اضعاف وكلما شكونا ذلك لادراة السجن وكأن صاحب الحانوت فوق المحاسبة تزداد الاسعار اكثر فكانه يضرب ادارة السجن وكلامها عرض الحائط او ان الادارة شريكة له في جرائمه واحتكاره وتنكيله بالسجناء.

ثالثا:ان الوضع اصبح لا يحتمل ونحذر من انفجار الوضع داخل السجن وذهاب الامور نحو الأسوء والى مكان ليس من مصلحة أحد.

رابعا:نضع وزير الداخلية والمسؤولين عند مسؤوليتهم والسعي لمعالجة الوضع وليس الهروب الى الأمام بتصريحات غير مسؤولة يتم من خلالها تزوير الواقع.

خامسا:نضع دار الفتوى وهيئة العلماء المسلمين المؤسسات الاجتماعية والانسانية عند مسؤولياتهم تجاه السجناء للسعي للمحافظة على ارواحهم وعلى انسانيتهم وعلى حقوقهم والتحرك فورا لمعالجة الأزمة وإلا…. .

المزيد من الأخبار