KM
news

خلّي عينك عشرة عشرة على سيارتك”.

كتبت مريم حرب في موقع mtv:

“خلي عينك ع سيارتك” فعين السارقين تتربص بها، وقد تستفيق يوماً ولا تجدها.

شكاوى عدة تُسجّل يومياً لدى فصائل قوى الأمن للتبليغ عن هكذا سرقات.

وفق “الدولية للمعلومات”، ارتفعت جرائم سرقة السيارات بنسبة 51 في المئة، مع الإشارة إلى أنّه بين نيسان 2020 ونيسان 2021 ارتفع معدّلها بنسبة بلغت 263 في المئة وبمعدل 4.6 سيارات يومياً.

والنسبة إلى مزيد من الارتفاع، رغم عمل فصائل قوى الأمن الدؤوب على ترصّد وتعقّب السارقين والكمن لهم. بعض العمليات الأمنية يُكتب لها النجاح خصوصاً عندما يتم إلقاء القبض على عصابة برصيدها عشرات عمليات سرقة السيارات، وقد تتمكن قوى الأمن من استرجاع عدد قليل منها، وبعض العمليات الأخرى تفشل. لكن أين باقي السيارات المسروقة؟

الجواب شبح محسوم لدى كثيرين ممن فقدوا سياراتهم: “صارت بسوريا”.

في الأيام الماضية كثرت أخبار سرقة أنواع معيّنة من السيارات كالـ”كيا” وآخرها يوم أمس في عمشيت حيث سرقت سيارة “كيا ريو” سوداء اللون موديل 2012 من أمام منزل صاحبها. فُتح تحقيق بالحادث بانتظار النتيجة.

يتماسك صاحب السيارة نفسه وبغصة يقول لموقع mtv: تعبت لسنوات وعملت لساعات طويلة حتى أتمكن من سداد سعرها ليأتي “ولاد حرام وياخدوها من إدام بيتي”.

وقبلها بأيام يروي أحد الآباء أن سيارة ابنته التي اشتراها منذ قرابة الشهر ونصف الشهر سُرقت، وقد تمكنت قوى الأمن من توقيف الفاعل وأفادت الوالد المعنيّ بأنّ السيارة موجودة في الأراضي السورية، وانتهت القصة هنا.

مشكورة القوى الأمنية على مجهودها ولكن يبقى هذا الجهد منقوصاً ما لم تتمّ إعادة المسروقات إلى أصحابها، ونتكلم عن المئات من السيارات.

أين هو التنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين لبنان وسوريا؟ من يعوّض على من خسر سيارته في ظل ما يمّر به لبنان من فوضى الدولار والسوق السوداء؟

يبدو أنّ مبدأ “كل ما يخرج من لبنان لن يعود إليه” سيبقى سائداً. فهل المطلوب أمن ذاتي لحماية ممتلكاتنا وسياراتنا؟

المزيد من الأخبار