KM
news

خروج الأموال – سلامة يكشف عن “تفاصيل هامّة”

أكّد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أنّ “الليرة اللبنانية قبل الأزمة كانت عملة لها حيثيتها، وكنا نؤكد إستقرارها استنادًا للاحتياطي الموجود”.

وفي حديثٍ لـ”الحدث”، قال سلامة”: “النظام لم ينهر حيث أنّ المصارف لم تفلس”، مشيراً إلى أن “أموال المودعين تصبح بخطر عندما تفلس المصارف”.

وأشار سلامة إلى أن “أموال المودعين لا تزال موجودة”، لافتاً إلى أن “حساب الدولار الذي ابتدعناه أنقذنا ظرفيا وأدخل العملة للمصارف، واستعادة أموال المودعين بتشكيل حكومة تعيد الثقة الدولية”.

وشدّد على أن “حكومة الإصلاحات والمستقلين والاختصاصيين ضرورة لإنقاذ لبنان”، مؤكداً أن “مصرف لبنان ليس أساس الأزمة وكل الحملات سياسية لا علمية”.

وأضاف، “ثقة المجتمع الدولي ضرورية للخروج من الأزمة وتمر بحكومة إصلاحات”، مشيراً إلى أن “التحويلات التي تمت إلى الخارج لا تمر بمصرف لبنان”.

وتابع سلامة قائلاً: “طلبت من الرؤساء الثلاث غطاء لتنظيم إخراج الأموال ورفضوا، وعندما طلبت غطاء لملاحقة خروج الأموال هاجموني بأن ذلك “غير دستوري”.

ولفت سلامة، إلى أن “الأموال التي تم سحبها منذ تشرين الأول 2019 هي قرابة 3.5 مليار دولار، و2 مليار دولار من الأموال المسحوبة بقيت داخلياً، و1.5 مليار دولار من أموال خرجت منذ تشرين الأول 2019 تتضمن أموال مصارف أجنبية”.

كما أكّد أن “التخلف عن الدفع بدون مفاوضات كان له دور أساسي بأزمة الدولار، لافتاً إلى أن “230 مليون دولار تم تحويلهم للطلاب بالخارج خلال عام”.

ورأى سلامة، أن “الحفاظ على سيولة المصرف كان ضروريا، وإلا أعلن إفلاسه وخسر المودع أمواله، ولو تم تشكيل حكومة لحصل المودع على أمواله أسرع”.

وأردف: “وعدنا المجتمع الدولي بمساعدة عبر حكومة اختصاصيين مستقلين تطبق الإصلاحات، وفعلنا كل ما يتوجب علينا بشأن التدقيق ولدى وزارة المالية المستندات”.

وأشار سلامة إلى أن “التدقيق الجنائي مهم ومنطقي لكنه لا يعني أن التدقيق وحده يحل الأزمة”.

المزيد من الأخبار