KM
news

رئيسٌ جديدٌ للموساد الإسرائيلي – وهذه مهمته الأولى

الشرق

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعيين ديفيد برنيع رئيساً جديداً للموساد، مشيراً إلى أن المهمة الأولى للجهاز هي “منع إيران من امتلاك أسلحة نووية”.

وقال نتنياهو خلال مراسم تعيين الرئيس الجديد للموساد: “إنني أقدر كثيراً صديقتنا الولايات المتحدة التي كانت إلى جانبنا لسنوات عديدة، لكن قد يكون هناك وضع يصبح فيه هدفنا النهائي هو ضمان ألا يضع الملالي (في إشارة إلى إيران) حداً لوجود الشعب اليهودي”، لافتاً إلى أن وضعاً كهذا سيضطر إسرائيل إلى اتخاذ “قرارات شجاعة ومستقلة”.

وأكد نتنياهو أن تل أبيب لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، وقال: “في جميع الأحوال، وسواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، سنفعل كل شيء من أجل منع إيران من التزود بسلاح نووي، لأن الحديث يدور حول وجودنا”.

ودعا نتنياهو الموساد إلى “تدمير آلات الدمار التي يملكها أعداء إسرائيل”.

TPREFVDGIN

وتشهد العلاقات بين واشنطن وتل أبيب اختلافاً في وجهات النظر مع سعي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن للعودة إلى الاتفاق النووي، وهو ما تعارضه إسرائيل، وتفضل اتباع نهج الرئيس السابق دونالد ترمب في تكثيف الضغط على إيران من خلال العقوبات.

ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية عن تقرير للقناة 12، بأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن طلبت من إسرائيل عدة مرات خلال الأيام الماضية، التوقف عن التصريح بشأن إيران.

ووفقاً للتقرير، فإن “البيت الأبيض أعاد الرسالة مرات عدة”، مشيراً إلى أن “التقارير والتصريحات المستمرة من المسؤولين الإسرائيليين بشأن إيران، أعاقت المفاوضات النووية الجارية في فيينا بين إيران والدول الكبرى، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة الأميركية”.

وحذر مسؤولون إسرائيلون، من أن رفع العقوبات المفروضة على إيران مبكراً سيُهدر أفضل وسيلة للضغط من أجل إجبارها على تفكيك البنية التحتية لبرنامجها النووي؛ وذلك مع استئناف المحادثات النووية بين القوى العالمية وطهران.

وتتبادل تل أبيب وطهران الاتهامات حول المسؤولية عن هجمات استهدفت منشآت وسفناً.

وتتهم إيران، إسرائيل، باستهداف منشأة “نطنز” النووية، التي تستخدمها طهران في تخصيب اليورانيوم، كما تتهمها أيضاً بالضلوع في اغتيال العالم النووي البارز محسن فخري زاده.

وفي آذار الماضي، اتهمت إسرائيل إيران بالوقوف وراء انفجار تعرضت له سفينة إسرائيلية في مياه خليج عمان، وهو ما نفته طهران. ثم في نيسان أصيبت سفينة إيرانية لدى عبورها البحر الأحمر بأضرار جراء انفجار لم تتّضح أسبابه. وأشارت تقارير صحافية حينها إلى هجوم إسرائيلي “انتقامي”.

المزيد من الأخبار