KM
news

بعد التسجيل المسرّب: هل سيعتذر قاطيشا مره اخرى؟

بعد البلبلة التي أثارها تسجيل مسرّب لعضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب وهبي قاطيشا يعتذر فيه من الفلسطينيين عن إحراق علم بلادهم على أوتوستراد نهر الكلب أمس الخميس، اتّصل “ليبانون ديبايت” بنائب القوات اللبنانية، الذي أكد على “صحة التسجيل المسرّب”.

وقال قاطيشا: “تحدثتُ مع رئيس رابطة علماء فلسطين، الشيخ محمد الحاج الذي نقل لي امتعاض الفلسطينيين من إحراق علم بلادهم من دون أي وجه حق، في وقتٍ كنت قد سمعتُ أخباراً من هنا ومن هناك عن إحراق أعلام القوات اللبنانية داخل مخيمات الفلسطينية في منطقة الشمال”.

وتابع: “طبعاً نحن ضد إحراق العلم الفلسطيني لأنه يمثّل قضية إنسانية نحترمها ونتعاطف معها، كذلك نحن ضد إحراق العلم السوري، فهو ليس ملكاً للنظام بل للشعب السوري الذي يضمّ المعارضة السورية أيضاً، ولكن ما حصل أمس كان ردة فعل أكثر من طبيعية، وأنا أؤيد تمزيق صور بشار الأسد، لكن لا أؤيد حرق الأعلام”.

وأضاف: “قلتُ للشيخ محمد الحاج أن القوات شاركت بتحركات الأمس ولكنها لم تكن لوحدها، إلّا أن البعض يحب دائماً أن يتهم القوات في كل اعتداء، ويبدو أن الذي أحرق علم فلسطين ظنّ أنه علم سوريا. وأنا أرسلتُ تسجيلاً صوتيّاً للشيخ بناء على طلبه، بهدف تهدئة الأوضاع داخل المخيمات ودرء الفتنة”.

وتابع: “بعد هذا التسجيل تواصلت معي بعض الفعاليات، وأكدت أن الأخبار التي انتشرت عن إحراق أعلام القوات اللبنانية في المخيمات الفلسطينية في الشمال هي غير صحيحة، وهدفها توتير الأجواء. كما أكدت حرصها على وأد الفتنة، وأنه بعد الكلام الطيب الذي صدر، تقرّر إلغاء أي نشاط ممكن أن يمس بالعلاقات اللبنانية – الفلسطينية”.

يُذكر أن القوات اللبنانية اتًّهمت بأنها وراء الإعتداءات على السوريين التي حصلت أمس الخميس على أوتوستراد نهر الكلب وفي ساحة ساسين، أثناء توجههم للمشاركة بإنتخابات بلادهم الرئاسية في مقر السفارة السورية في اليرزة، وانتشرت معلومات أفادت بوجود فلسطينيين ولبنانيين داخل الحافلات التي تمّ الإعتداء عليها، كانوا في طريقهم إلى مارون الراس للمشاركة في وقفة تضامنية مع القدس وغزة.

المزيد من الأخبار