KM
news

سيوفي: ألغباء والاستغباء

د. ليون سيوفي
باحث سياسي

تنقلت بين دول العالم لفترة طويلة من الزمن ولم يعتب علي بلد دون زيارته فشاهدت نجاح اللبناني في تلك البلاد وسبب النجاح في بلاد المهجر، نلاحظ أن معظم اللبنانيين الذين هاجروا إلى تلك البلاد كان بسبب هروبهم من الحروب وفشل السياسيين أي اضطروا للهجرة، ولذلك كانوا محتاجين جداً لأن ينجحوا ويؤسسوا لحياتهم الجديدة في البلاد التي استقروا فيها بالاضافة الى أن شعبنا يحب العمل وهو شعبٌ ذكي ولديه قدرة على تحمل صعوبات الحياة ومشقاتها ، فالذكاء التجاري موجود في الجين الفينيقي، نجحوا في كل شيء حتى في السياسة الا في وطني شاهدت أفشل السياسيين في السلطة حتى إن بعضهم يستحق لقب شرف الغباء على استغبائهم للشعب ، هل هذه عقوبة ندفع ثمنها أم ماذا؟

ماذا فعل أجدادنا لنعاقب هكذا بوجود هذا النوع من السياسيين في السلطة؟

اذا أراد الله أن يهلك قوم سَيدَ عليهم أغبياؤهم ، فكلما انتشر الغباء كان التعامل مع جميع مجالات الحياة خاطئاً والحسابات ناقصة والقرارات متخبطة ، كما انتشر الغباء بين السياسيين وأصبح مجتمعنا جاهلاً ومتخلفاً ثقافياً واقتصادياً وسياسياً ،نظراً لتأثير الأغبياء الخطير على مجتمعنا.
كيف ننتهي من غبائهم واستغبائهم وفشلهم؟

يعيش لبنان اليوم أخطر أيامه فعلينا لإنقاذه بولادة نظام سياسي قادر على الاستقرار والاستمرار بفعل تجاوبه مع مصالح المواطنين..

فلا وطن إلا بإعلان الثورة، عندها ستكون اللحظة التاريخية الأهم على الإطلاق في تاريخ لبنان. هي السعي إلى تحقيق الوعد المؤسس للبنان بقيام دولة المواطن والجمهورية الثالثة..

المزيد من الأخبار