KM
news

جعجع لجأ إلى الخيار الأمني بعد خسارة المشاريع الخارجية

البناء

بحسب مصادر سياسية لـ”البناء” فإن ما حصل أمس لم يكن اشتباكاً بين السوريين واللبنانيين بسبب استفزازات، بل هو كمين محكم ومخطط له في وقت سابق من قبل القوات، والدليل هو العدد الكبير لمناصري القوات الذين خرجوا إلى الشارع للتصدّي للسيارات العابرة في المنطقة، كما أن الحافلات المارة كانت تقل مدنيين غير مسلحين بأسلحة نارية ولا حتى بآلات حادة وعصي، وهذا العمل خطير جداً يخفي في طياته نية لدى رئيس القوات سمير جعجع لإحياء زمن الانقسام السياسي والطائفي والعودة إلى الأعمال الأمنية والحروب الطائفية والعنصرية، وبالتالي تأجيج الفتنة في الداخل اللبناني وأخذ البلد إلى الهاوية”.

ورأت المصادر بأن “جعجع لجأ إلى الخيار الأمني بعد خسارة المشاريع الخارجية الأميركية الإسرائيلية الخليجية الارهابية في سورية ولبنان والمنطقة التي راهن عليها وانخرط فيها مباشرة، ولذلك يقدم الآن على عمل انتحاري لتوتير الساحة الداخلية، لكن الفعل دائماً سيستدرج ردات فعل لا تصبّ في مصلحة أي طرف سياسي. وهذه التجربة شهدناها خلال 15 سنة وآن الأون لجعجع وأمثاله أن يتعلموا دروساً من الماضي”.

وإذ ربطت المصادر بين دعوة جعجع أمس الأول لطرد السوريين الذين ينتخبون الرئيس السوري بشار الأسد من لبنان وبين مشهد الاعتداءات يوم أمس الذي كان بمثابة أمر عمليات من قيادة القوات للاعتداء على السوريين”.

وذكّرت المصادر جعجع بـ “مواقفه السابقة خلال الحرب على سورية عندما كان يدعم نزوح السوريين إلى لبنان ويعارض هو وحلفاؤه في 14 آذار عودتهم إلى سورية بشتى الطرق في الحكومة والمجلس النيابي وفي كل المواقع وفي المقابل يدعم التنظيمات السورية المعارضة والإرهابية ظناً منه أن هؤلاء النازحين سيشكلون ورقة ضغط تستخدم ضد الدولة السورية لا سيما في الاستحقاق الانتخابي لكن وبعد عشر سنوات من الحرب اكتشف جعجع وحلفاؤه أن المشروع فشل وانتصرت الدولة السورية فانقلب على النازحين السوريين ودعا الى طردهم فقط لأنهم يريدون انتخاب الأسد”.

المزيد من الأخبار