KM
news

نائب “حزب الله” عن الصواريخ التي أطلقت من لبنان: حركات متهورة

المركزية

 

أوضح عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أنور جُمعة، “أن لبنان كدولة معني بالأحداث التي فرضت نفسها في المنطقة وعلى الحدود الجنوبية لا سيما في ظل التطورات التي تحصل يوميا ًوقد تؤدي إلى تطور معين، من هنا لا يمكن الإستخفاف بعد اليوم بالوضع والإستمرار في سياسة التراخي””.

وفي حديثٍ لـ “المركزية”، قال جُمعة: “هذا لا يعني أن الوضع قبل حرب غزة كان بألف خير. فالأزمات المتتالية من سياسية وإقتصادية ونقدية واجتماعية كانت تستحق الإسراع والعمل على التعالي على كل الصغائر لتشكيل حكومة.

أما اليوم فالخطر كبير ولا أحد قادرا على تحمل تبعاته في حال حصول أي تطور أمني”.

بين التراخي وهامش رفاهية الوقت أكّد جُمعة، أن أيا من المعادلتين ما عادتا تصلحان “ومنذ اللحظة أقول أنه من غير المقبول التعامل بهذه الخفة في مسـألة تشكيل الحكومة، خصوصاً في ظل التهديدات التي تحوط بنا من شظايا الجوار ولا يوجد صمام أمان واحد يمكن الإرتكاز اليه في الداخل اللبناني.

المطلوب ممن في يده حل العقد إيجاد المخرج المسؤول والإبتعاد عن الحسابات الشخصية وكل الإعتبارات التي تصنف ضمن المبادرة الشخصية مرفوضة هذا إذا سلمنا جدلا بأننا نعمل كرجال سياسة”.

وعن فتح خطوط تواصل مع التيار وبعبدا أشار النائب جُمعة إلى أن” التواصل لم ينقطع يوماً ونحن نقوم بدورنا التوفيقي لإيجاد أرضية مشتركة وتدوير كل الزوايا للوصول إلى مخرج من شأنه تذليل كل العقبات وهذا الأمر بات ملحا أكثر من أي وقت مضى لأننا ما عدنا نمتلك رفاهية الوقت”.

ورفض الدخول في تفاصيل المبادرة أو “طبخة الحكومة” التي يعدها رئيس مجلس النواب نبيه برّي إنطلاقاً من مقولة برّي “ما منقول فول تيصير بالمكيول”، معتبراً أن “الإعلان عن أية مبادرة قبل نضوجها يعني موتها في مهدها”.

وتابع، ” في العنوان العريض نحن مستمرون في التواصل لتقريب كل وجهات النظر وإيجاد فسحات مشتركة بين الفرقاء تحت عنوان وطني وليس شخصياً، وعندما نتكلم عن وطن ودولة تسقط كل الإصطفافات والمحاور”.

كما أكّد جُمعة، أن حزب الله لم ولن يتنصل من حلفائه ، قائلاً: “قد نختلف في المسائل والعناوين الإقتصادية أو النقدية أما في مسألة الوطن تسقط كل الإصطفافات وتكون الاولوية لسيادة الدولة ومؤسساتها. من هنا نرى أن الاولوية اليوم تكمن في ضرورة تشكيل حكومة وقيام الأجهزة بالدور المطلوب منها”.

في مسألة ضبط الوضع على الحدود بعد تنصل الحزب من مسؤولية إطلاق الصواريخ على قرى إسرائيلية،قال: “الوضع ممسوك وما حصل في اليومين الأخيرين لا يعني أن خاصرة لبنان رخوة “.

وأوضح أن الأمن الداخلي من مسؤولية الدولة، والمقاومة معنية بالدفاع عن لبنان إنطلاقاً من ثلاثية شعب ومقاومة وجيش وتؤازر الدولة في تحمل هذه المسؤولية”.
وشدّد على “الدور الذي يلعبه الحزب في ضبط الحدود على خلفية الخروقات”.

ولفت جُمعة، “إلى التنسيق الكامل مع الجهات المعنية لضبط الوضع لا سيما مع الفصائل الفلسطينية لأن الفلسطينيين ليسوا بحاجة إلى صاروخ أو صاروخين من لبنان.

فهذه الحركات المتهورة لا تفيد الشعب الفلسطيني الذي يقوم بملاحم بطولية وهم “قدا وقدود” وليسوا بحاجة لمبادرات غير مسؤولة. أما على مستوى الحزب فكل خطوة تكون بالتنسيق مع الدولة لحماية لبنان ونقطة ع السطر”.

المزيد من الأخبار