KM
news

احذروا ثورة الواتساب لا ثورة الجياع

اذا أقفلت الأفران والصيدليات و”انقطعت الكهربا”…”شو بيصير”؟

سمير سكاف – صحافي وناشط سياسي

6 أشكال للموت بعد الانهيار! والموت على الأبواب!

مع الإنهيار المالي الاقتصادي المؤسساتي، ستموت الناس! نعم ستموت الناس… بكل بساطة… ما لم تسارع الى تغيير الواقع! منهم من سيموت جوعاً.

ومنهم من سيموت قتلاً. ومنهم من سيموت بسبب عدم توفر الدواء. ومنهم من سيموت على أبواب المستشفيات ومنهم من سيموت قهراً. ومنهم من سيموت انتحاراً!

أما طويل العمر فسيعاني من الفوضى الأمنية والفوضى الاقتصادية والفوضى الاجتماعية ومن تفكك الدولة ومن خطر التقسيم.

إن حالة الانكار لا تغير شيئاً في الواقع الأسود. فالموت على الأبواب. بعض اللبنانيين، سيموتون أو يجوعون مع جرعات من المعنويات المذهبية غير القادرة على انقاذهم.

هذا السيناريو الذي حذرت منه منذ سنة ونصف السنة يقترب، ومن دون أي جهود جدية لإيقافه، لا داخلياً ولا خارجياً.

وذلك، لأن الارتفاع الجنوني للأسعار سيستمر. ولا شيء قادر على ايقافه مع هذه الطبقة السياسية وفي الظروف الحالية. في حين يهرب الرئيسان عون والحريري من تجرع كأس رفع الدعم “الكاذب”.

كما في 17 تشرين 2019، قد يكون خطر فقدان الواتساب دافعاً لثورة الناس من جديد. فالناس القادرة على الحياة من دون طعام ومن دون مال مسروق ومن دون بنزين غير قادرة على الحياة من دون “واي فاي” وانترنت وواتساب. فالحياة على الواتساب في لبنان قد أصبحت أطول من الحياة في الواقع!

الانهيار بانتظار أعجوبة الخارج

يمكن للانهيار أن يحدث بعد رفع الدعم “السارق” لما تبقى من ودائع اللبنانيين. كما يمكنه أن يحدث من زوايا أخرى مع انهيار ركائز الأمن الصحي والغذائي، هذا اذا نجحت القوى الأمنية والجيش في الصمود أمام انهيار الأجور! وفي حين أن بدلات التنقل لم تعد كافية لأي كان للذهاب الى عمله! فهل يستمر اللبنانيون بالانتظار؟! وهل ينتظرون أعجوبة “الخارج” التي تأخرت وستتأخر كثيراً. الانتظار هو انتحار!

المزيد من الأخبار