KM
news

دراسة حديثة تظهر فعالية النشاط البدني المنتظم في الحماية من الإصابة بفيروس كورونا

وجد الباحثون والأطباء في مركز كايزر بيرماننتي فونتانا الطبي في جنوب كاليفورنيا، وجامعة كاليفورنيا ومؤسسات أخرى، أن الأشخاص الّذين يمارسون الرياضة بانتظام هم أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا.

في التفاصيل، نظرت الدراسة في بيانات من 50 ألف مريض بالغ في كاليفورنيا تم تشخيصهم بفيروس كورونا من كانون الثاني 2020 إلى نهاية تشرين الأول 2020. ثمّ طلب الباحثون من المرضى تقديم تقرير ذاتي عن عدد الدقائق الّتي مارسوا فيها الرياضة أسبوعياً لقياس مستويات النشاط لديهم.

وبعد إجراء التحليل اللازم، وجد الباحثون أن المرضى الّذين مارسوا النشاطات البدنية لأقلّ من 10 دقائق في الأسبوع، كانوا أكثر عرضة لخطر دخول المستشفى والمكوث في وحدة العناية المركزة والموت من أولئك الّذين مارسوا التمارين البدنية لأكثر من 150 دقيقة في الأسبوع.

وأشار الدكتور روبرت ساليس، طبيب الأسرة والطب الرياضي في مركز Kaiser Permanente Fontana الطبي، إلى أنه “حتى بعد قيامنا بالتحكم في المتغيرات مثل السمنة والتدخين في التحليل، ما زلنا نرى أن الخمول مرتبط بشدة باحتمالات الدخول إلى المستشفى، والقبول في وحدة العناية المركزة والوفاة، مقارنةً بالنشاط البدني المعتدل أو أي نشاط على الإطلاق”.

وأضاف ساليس أنه “يكفي القيام بتمارين المشي لمدة 30 دقيقة في اليوم، خمسة أيام في الأسبوع، لمساعدة الجسم على محاربة مجموعة متنوعة من الأمراض، بما في ذلك فيروس كورونا”.

ونصح بأنه يجب أن يمارس البالغون ما لا يقل عن 150 دقيقة وما يصل إلى 300 دقيقة أسبوعياً من النشاط البدني الخفيف، أو 75 دقيقة إلى 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط البدني الهوائي الشديد.

في الإطار عينه، أظهرت دراسة أخرى أن التمارين الرياضية مهمة جداً للصحة، في حين وجدت أن الأشخاص الّذين يعتمدون المشي ببطء هم أكثر عرضة للوفاة من فيروس كورونا بأربعة أضعاف من الأشخاص الّذين يمشون بسرعة.

المزيد من الأخبار