KM
news

سمير سكاف : الأول من أيار بين بطالة العيد وحزن العمال

50% بطالة فعلية و75% بطالة مقنعة وأجور انخفضت قدرتها الشرائية 8 مرات!!

85% من أموال اللبنانيين نُهبت من المصارف، بالاضافة الى سرقة ثرواتهم في المحميات المالية

رصاصة الرحمة في رفع الدعم الكاذب

سمير سكاف – صحافي وناشط سياسي

تعاني الأعياد في لبنان من البطالة. فهي فقدت عناصر الفرح والبهجة ليحل اليأس بدلاً منها. العمل لم يعد منتجاً. لا بل إن من يعمل قد يتعرض للخسارة!

فالبائع قد يبيع السلعة بسعر معين ليجدها وقد ارتفع سعرها عن سعر مبيعها عند محاولة التزود بغيرها! وبدل الانتقال الى مكان العمل يرتفع مع ارتفاع سعر البنزين في حين أن أجر العامل الذي فقد أكثر من 80% من قيمته الشرائية أصبح في حال بطالة مقنعة.

هذا إذا كان من ينتمي الى الطبقة العاملة ما يزال يعمل أصلاً! كل ذلك، بانتظار رصاصة الرحمة والضربة القاضية برفع دعم غير موجود، ومسروق ومهرّب، يمد يده ليسرق ما تبقى من نسبة 15% من أموال المودعين في المصارف والبالغ أقل من 17 مليار دولار! عندها سيحدث السقوط العظيم والمدوي. وستستكمل به عملية تفكيك الدولة والمجتمع والانسان.

والطبقة السياسية الفاسدة والمفسدة التي برهنت وتبرهن كل يوم أنها ليست “أم الصبي” ما تزال تتحكم في عملية الاغتيال الجماعي.

يساهم الشعب اليائس من جهته بالانتحار الجماعي. فانتظار الفرج أصبح انتحاراً. “ولو بدها تشتي… غيّمت!” والحل يبدأ حكماً بتغيير السلطة، حتى تأتي الثقة الخارجية بالمعونات المالية! وإلا فالموت والفوضى والأمن الذاتي والتقسيم! وقد أصبحت خيارات اللبنانيين محدودة جداً.

والثورة على الذات أهمها! على أن تستكمل هذه الثورة بثورة قضائية وإعلامية وأمنية! هذا هو “العمل” الأساسي المطلوب اليوم، اذا كان الشعب اللبناني ما يزال يريد الحياة!

ان هذا المنشور لا يعبّر الا عن رأي كاتبه

المزيد من الأخبار