KM
news

صدمة إيجابية.. سعر صرف الدولار خلال أيار القادم!

تكشف مصادر مصرفية مطلعة، عن توقّعات متواضعة للتأثير الإيجابي المرتقب للمنصّة الإلكترونية للصرافة على سوق القطع وعلى سعر الدولار الأميركي في السوق السوداء.

وتوضح أن هذا التأثير مرتبط بشكل كبير بالمناخ الذي ستؤدي إليه عمليات التداول بالعملة الأجنبية من خلال المصارف التي ستقوم بتأمين الدولارات الطازجة للشركات والمؤسسات وليس للأفراد.

ومن المتوقع أن تصبح المنصّة، المرجع الأساسي للسعر الحقيقي للسوق، وأن تؤدي إلى كبح نسبي لسعر الصرف في السوق السوداء من خلال تقليص الطلب من قبل مستوردي المواد الأساسية، كما توضح المصادر، والتي حدّدت مهلة زمنية قد لا تتجاوز الأشهر الثلاثة لكل المفاعيل المتوقّعة، والتي لا تنفصل عن الحاجة إلى تشكيل حكومة توفّر الإستقرار السياسي والأمني وتستعيد ثقة المستثمرين في الداخل والخارج.

وعلى الرغم من إدراك المصرف المركزي بأن الحلّ الذي تقدّمه هذه المنصّة يبقى مرحلياً، فهو يتوقّع بإمكان ضبط المضاربات في السوق السوداء، خصوصاً وأن سعر الدولار سيكون قريباً من سعر هذه السوق، على أن يتم تعديله بشكل دائم وفق العرض والطلب الحقيقيين.

أمّا بالنسبة لأسباب التأجيل لعملية إطلاق المنصّة، فتقول المصادر، أن الجهوزية مكتملة لدى المركزي، ولكن المصارف التي أنضمّت إليها غير جاهزة، وذلك على صعيد إنجاز الدورات التدريبية حول آليات العمل لموظفيها، مع العلم أن مصارف كبرى امتنعت عن المشاركة.

ومن هنا، فإن أيار المقبل سيشهد الإنطلاقة الفعلية للمنصّة، وذلك بالتزامن مع ترشيد الدعم الرسمي، حيث أن الحكم النهائي على فاعليتها، سيبقى مرهوناً بعملية ضخّ الدولار فيها سواء من قبل مصرف لبنان، الذي يتمتع بقدرة ضئيلة على التدخل لضبط سعر الدولار، أو من قبل مصادر خارجية مثل المساعدات الدولية أو من اللبنانيين الذين يحتفظون بالدولارات في منازلهم ولن يبيعوها إلاّ إذا تيقّنوا أن السعر سيتراجع في السوق السوداء.

وبالتالي، فإن الصدمة الإيجابية تستند إلى المناخ الذي سيسود فور بدء العمل، لكن الرهان على ضبط إيقاع سوق الدولار في السوق السوداء، في ملعب الطبقة السياسية بالدرجة الأولى.

المزيد من الأخبار