KM
news

“قادمة من المياه اللبنانية” – هجوم على ناقلة نفط قبالة سوريا

الحرة


أعلنت وزارة النفط السورية، السبت، تعرّض ناقلة نفط قبالة سواحلها على البحر المتوسط، إلى هجوم بـ”طائرة مسيرة” مما تسبب بنشوب حريق في أحد خزانتها.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إن “فرق الإطفاء سيطرت على حريق نشب في أحد خزانات ناقلة نفط قبالة مصب النفط في بانياس”.

وأضافت أن “الحريق نشب بعد تعرض الناقلة لما يعتقد أنه هجوم من طائرة مسيرة قادمة من اتجاه المياه الإقليمية اللبنانية”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن “انفجارا ضرب ناقلة نفط قادمة من إيران، قرب مصب النفط في بانياس الساحلية”.

ونقل المرصد عن مصادر قولها إن “من المستبعد أن تكون الحرائق نتيجة عطل فني، ولم يعرف الانفجار ما إذا كان ناجما عن استهداف طائرة مسيرة أو استهداف بحري لأحد خزانات النفط ضمن الناقلة”.
وتابع المرصد أن “الهجوم تسبب بـ”اندلاع النيران، وسقوط خسائر مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية”.

ويأتي الحادث في ظل أجواء من التوتر المتزايد في المجال البحري بين إيران وإسرائيل، بعد تبادل البلدين منذ بداية آذار الماضي، اتهامات باستهداف سفن تجارية.

وأعلنت إيران في السابع من الشهر الجاري أن “سفينة تابعة لها تضررت بشكل طفيف جراء انفجار استهدفها في البحر الأحمر، وسط تقارير صحافية عن ضلوع إسرائيل في العملية ضمن “رد” على استهدافات سابقة لسفن تابعة بها”.

وتجدر الاشارة الى انه” في شباط تعرضت سفينة إسرائيلية لانفجار داخل خليج عمان عندما كانت متوجهة من الدمام في السعودية إلى سنغافورة”.

ويقع خليج عمان بين إيران وسلطنة عمان عند مخرج مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره جزء كبير من النفط العالمي وتجوب مياهه سفن تابعة لتحالف بقيادة الولايات المتحدة.

كما ألقت واشنطن باللوم على الحرس الثوري الإيراني في تعطيل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الاستراتيجي في الخليج العام 2019، وهو الممر الذي يعبر من خلاله خمس إنتاج النفط العالمي يوميا.

وتعرضت ناقلات نفط في منطقة الخليج وفي البحر الأحمر لهجمات غامضة في العامين الماضيين، حملت السعودية والولايات المتحدة مسؤوليتها لإيران التي نفت أي دور لها فيها.

المزيد من الأخبار