KM
news

مؤتمر صحافي لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل

  • صار واضحا للبنانيين أن هناك قضاة اوادم، تهمّهم ملاحقة قضايا الفساد بمعزل عمن تطال ولا يحرّكهم إلاّ ضميرهم ومسؤوليّتهم.

  • واضح بالمقابل أن هناك قضاة عاجزون او فاسدون، جمعوا بالفساد أموالهم وأملاكهم وقصورهم، ويشتغلون عند بعض السياسيين إمّا لفتح ملفات وهميّة او لضبّ ملفات جديّة.

  • ما يحدث اليوم هو محاولة منع قاضي من الوصول للحقيقة لأنّه قرّر كشف حجم الأموال التي تحوّلت للخارج وهويّة اصحابها

  • ما نعرفه أنّ الدولة بمعظم اجهزتها، والقضاء بمعظم اركانه، والاعلام بمعظم وسائله، يحاولون منع القاضية عون من استكمال تحقيقاتها

  • ماذا يخبئ هذا الملف؟ لما الخوف؟ دعوها تكمل عملها وأثبّتوا أنها ليست على حق، مش كل مرّة تضبضبوا الملفات وتمنَعوا الوصول لخواتيمها

  • نحن مع القضيّة لا القاضي، مع قضيّة استرداد أموال اللبنانيين التي هرّبت إلى الخارج بطريقة استنسابيّة لا اخلاقيّة؛ وحتى اليوم يهرّب منها بسبب رفض مجلس النواب من سنة ونصف اقرار قانون الكابيتل كونترول.

  • قد تكون هناك ملاحظات على اداء القاضية غادة عون بسبب جرأتها للوصول للحقيقة، ولكن هذا شكل لا أساس. هي ليست فاسدة، ولا تركّب ملفات؛ ولا احد يقدر ان يوقفها او يمون عليها، وهي اصلاً لا تردّ على أحد، ولهذا يريدون ان يتخلصوا منها

  • نحن نفهم ما يفعلون لأننا اصحاب نفس التجربة: ممنوع الاصلاح، ممنوع محاربة الفساد، ممنوع المسّ بمكتسبات المنظومة الفاسدة وإلاّ تصير أنت فاسداً ويتمّ اغتيالك معنوياً وهذا ما يحصل مع القاضية عون

  • هلّق شايفين القاضية غادة عون متمرّدة على القضاء، ومش شايفين المصرف المركزي متمرّد على التدقيق الجنائي؟ القصّة صارت مفضوحة، بس للأسف انّو قسم من اللبنانيين بيصدّقوها مع انّو الأكترية وعيوا.

  • يبقى السؤال اين هي أموالكم أيّها اللبنانيّون؟من أخذها؟ من حوّلها؟ غادة عون وجبران باسيل و ميشال عون؟ أو المتحكمون بالمال في البلاد؟

  • شو ما عمل فريق الاغتيال المعنوي وكذب: هيدي هي اموالنا وحساباتنا، وكشفناها! بتتجرّأوا تعملوا متلنا؟ تفضلوا قرّوا قانون كشف الحسابات والأملاك.

  • السارق يخاف من التدقيق ومن فتح الملفات، والآدمي يفرح بهما. هل فهمتم لماذا نحن نذهب الى القضاء مرتاحين حتى لو حاولوا تركيب ملفات علينا، ولا نخاف لأن لا شيء علينا؛ والحقيقة، ولو حاولوا تزويرها، لا تتغيّر!

  • وهل فهمتم لماذا يهريون ويخافون من القضاة الأوادم؟

  • احصينا 65 ملفا تقدّمنا بها من ملف الاتصالات سنة 2009، لملف الفيول المغشوش بالـ2020. 12 سنة ونحن نقدّم الملفات وهم يسكّرونها! ما رح نسكت وبدّنا نلاحقها، وأوّلها ملف البواخر. نحنا رح نضلّ نلاحقه لنعرف الحقيقة حول أي عمولة بالبواخر. ورح ندحض كل تركيباتهم بالوقت المناسب

  • في موضوع البواخر، نطالب وزارة الطاقة ان تطلب احترازياً من هيئة القضايا او ان تقوم هيئة القضايا من تلقاء نفسها، بملاحقة الشركة لتغريمها مبلغ 25 مليون دولار اميركي كبند جزائي في حال ثبت انّها دفعت عمولات او رشاوى للحصول على العقد، ونحنا كنّا ألزمنا الشركة التوقيع على هكذا تعهّد

  • أنتم ترون أن القاضية غادة عون متمرّدة على القضاء، ولم تروا المصرف المركزي متمرّد على التدقيق الجنائي؟ القصّة صارت مفضوحة، بس للأسف قسم من اللبنانيين يصدقها، مع أن الأكثرية وعيوا

  • يبقى السؤال أين هي أموالكم أيّها اللبنانيّون؟من أخذها؟ من حوّلها؟ غادة عون وجبران باسيل و ميشال عون؟ أو المتحكمون بالمال في البلاد؟

  • مهما فعل فريق الاغتيال المعنوي: هذه هي اموالنا وحساباتنا، وكشفناها! هل تتجرؤون على القيام بذلك؟ تفضلوا أقرّوا قانون كشف الحسابات والأملاك.

  • السارق يخاف من التدقيق ومن فتح الملفات، والآدمي يفرح بهما. هل فهمتم لماذا نذهب الى القضاء مرتاحين حتى لو حاولوا تركيب ملفات علينا، وهل فهمتم لماذا يخافون من القضاة الأوادم؟

  • في موضوع البواخر، نطالب وزارة الطاقة ان تطلب احترازياً من هيئة القضايا او ان تقوم هيئة القضايا من تلقاء نفسها، بملاحقة الشركة لتغريمها مبلغ 25 مليون دولار اميركي كبند جزائي في حال ثبت انّها دفعت عمولات او رشاوى للحصول على العقد، ونحنا كنّا ألزمنا الشركة التوقيع على هكذا تعهّد

  • هل قام القضاء اللبناني بكلّ واجباته وبكلّ الإجراءات المطلوبة بالقضيّة التي رفعها القضاء السويسري ضد حاكم المصرف المركزي؟ هذا سؤال نريد جوابا عليه

  • هل قام القضاء اللبناني بكلّ واجباته وبكلّ الإجراءات المطلوبة بالقضيّة التي رفعها القضاء السويسري ضد حاكم المصرف المركزي؟ هذا سؤال نريد جوابا عليه

  • بدّها أوروبا تساعدنا بإصلاح البلد؟ الضغط لازم يكون على الفاسدين بناءً على اثباتات ووفقاً لإتفاقيّات وقوانين دوليّة حول مكافحة الفساد وتبييض الأموال وتهريبها، ومش بناءً على حسابات سياسية… هيدا جزء من القضاء الدولي يلّي رح نلجأ له اذا ضليتوا تمارسوا القمع على القضاة اللبنانيين

  • بنفس المنطق سنضطر للمطالبة بلجنة تحقيق دولية بإنفجار مرفأ بيروت اذا لم يكشف التحقيق اللبناني حقائق التفجير بعد سنة من حصوله… مسرحيّة اتّهامنا وتحميل بعض الموظفين مسؤولية القتل عمداً او قصداً انتهت والآن بدأ مع القاضي بيطار مسار جديد… ونحن بانتظاره

المزيد من الأخبار