KM
news

الفرزلي: إمّا باسيل أو الفوضى

أشار نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي إلى أن هناك أسباب دفعتني لإطلاق مواقفي ونحن اليوم في باب العبور من تصفية المؤسسات إلى امكانية تجنيب المؤسسات معادلة “جبران او الفوضى”.

وأضاف الفرزلي في حديث لـ”صوت كل لبنان”، أن “من يراقب المؤسسات المالية النقدية والحكومية والنيابية والقضائية والأمنية يرى أنها في حالة تحلل بغض النظر عن الجهة المسؤولة والقرارات التي اتُخذت بدءاً من عدم دفع الـeurobonds قطعتنا عن العالم وفاقمت فقدان الثقة”.

وتابع، “الدستور نص على ملء مقاعد النواب المستقيلين بانتخابات فرعية وصدر المرسوم ولكن لم يوقعوه لأنهم لا يريدون إجراء انتخابات نيابية وهم يعملون إما للفوضى وإما ليكون رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل رئيساً للجمهورية ورأينا ما حصل على الحدود البحرية الجنوبية حيث تراجعوا عن المرسوم”.

وأردف متسائلاً: “قرار القاضية غادة عون هو انتفاضة على قرار مدعي عام التمييز وقرار المجلس الأعلى للقضاء وهذا التحلل للمؤسسات مدروس ومبرمج وسيؤدي إلى تحلل المؤسسات الأمنية وعندها من يحميني كمواطن؟

وإستكمل, “خسرنا الودائع ومستقبلنا وإذا فُتح باب السفر اليوم سيهاجر معظم المسيحيين”.

وأوضح الفرزلي, “طرحي هو انقلاب على الانقلاب على الدستور والجيش والمؤسسات الأمنية سيكونون مستهدفين إذا استمر الوضع على ما هو عليه ونحن كشعب اعزل نتّكل عليهم وندعوهم للاجتماع لإصدار إنذارات بوقف استثمار البعض لمواقعهم وتدميرهم الممنهج للمؤسسات”.

ولفت إلى أنه “لا أريد لأحد أن يصوت لي لاعتقاده بقربي باسيل، وأي شتيمة تأتيني ولو أتت من الصين سأحملها لهذا الفريق السياسي وسأزداد عنادا لاحباط مخططهم ومعركتنا معهم بدأت والمؤسسات الامنية درعنا”.

وقال الفرزلي: “في العام 1988 دُمّر البلد ودمّرت الجمهورية الأولى اي الدور الماروني في البلد فماذا استفدنا”؟

وأكّد أنه “عندما ينهار البلد تتكتل الناس طائفيا ومناطقيا وهو ما يعوّل عليه باسيل لإعادة تعويم نفسه وعندما رأوا ان موضوع “حقوق المسيحيين” غير مقنع خصوصا في ظل مواقف البطريرك الراعي لجأوا إلى المطالبة بالتدقيق الجنائي، وما تقوم به غادة عون هو في إطار الاستثمار السياسي”.

ورأى أن “أسوأ شيء ان نعيش من دون محاسبة”، سائلاً: “هل يُعقل ان يتم تهريب تعب ودم وعرق اللبنانيين بالمواد المدعومة؟ يجب ان تكون هناك مؤسسات رسمية تحاسب المقصّرين وتضبط الحدود”.

وتابع سائلاً:” هل من المعقول لجريمة كانفجار مرفأ بيروت مع كل الضحايا والتدمير الذي لحق بالمدينة ان تمر هكذا مرور الكرام؟ وهل يعقل بعد الثورة والشعارات التي رُفعت الا يدفعهم الأمر لتصحيح الوضع؟”

ورداً على سؤال حول امكانية التمديد للمجلس النيابي، قال الفرزلي: “المسألة باتت واضحة وهم رفضوا اجراء انتخابات فرعية لعشرة نواب وباسيل يشبه نفسه بالسيد المسيح فهو “تحمل ما لا طاقة له”

وختم الفرزلي قائلاً: “أمام واقعنا السيء يبقى الطريق الوحيد هو تشكيل الحكومة أو تدخل المؤسسات الأمنية، وحزب الله ليس بوارد إعطاء ضمانات لانتخاب باسيل رئيساً للجمهورية ولن يُجبر أحداً على انتخابه والنصاب سيكون مؤمّناً لانتخاب رئيس”.

المزيد من الأخبار