KM
news

إعلان حالة الطوارىء القضائية ضرورة قصوى بعد انهياره المسرحي

سمير سكاف – صحافي وناشط سياسي

إن أبرز انجاز المسرحية الاستعراضية للقاضية غاده عون هو انهيار كامل لصورة الجسم القضائي! ومن الضروري جداً إعلان حالة الطوارىء القضائية للخروج من هذه النكسة بأسرع وقت وبندوب سيصعب كثيراً شفاؤها. وهي ستترك آثاراً بالغة فيه!

ولكن، العظيم بعد استعراضات القاضية غادة عون اننا سنعرف قريباً، نحن المواطنون العاديون، من هرّب ومن سرق أموال اللبنانيين! “ما بقى حدا عندو حجة”! وخاصة الرئيس، لأن الرئيس يعتبر معركة غادة عون معركته الخاصة! الآن سوف تكشف لنا القاضية غادة عون الحقائق والأسماء. وذلك يكفي! واللبنانيون اليوم ينتظرون ليسمعوا ويروا!!

استعراض وشريعة غاب خارج الاجراءات القضائية

على الأرجح، أن هذا الاستعراض المسرحي مع ما رافقه من أحكام أعلنتها القاضية ومؤيدوها في الاعلام سبقت الحقيقة القضائية التي يسعى إليها الجميع، ومع ما رافقه من شريعة غاب وعمليات خلع لأبواب نفذها مدنيون مرافقون للقاضية عون، لن يؤدي الى شيء على الاطلاق (!!!)، والبحر يكذّب الغطاسين! وتجربة تفجير المرفأ والتحقيق القضائي فيه خير دليل، والتحقيقات في قضايا الشهداء جلية!

لا الرئيس ولا المجلس النيابي يسمحان باستقلال القضاء

إن فقدان ثقة الناس بالطبقة السياسية لا تتحسن في قضاء غير مستقل، ولا في قضاء استعراضي، لا يسمح له رئيس الجمهورية بتحمل مسؤولياته بتوقيعه للتشكيلات القضائية، في ظل حكومة مستقيلة، ولا يسمح له المجلس النيابي بالتفلت من براثن السياسة بإقرار قانون استقلال القضاء!

متى ثورة القضاء؟!

ما يزال الكثيرون في لبنان يأملون بثورة قضائية على أهل السياسة، تنطلق من مجلس القضاء الأعلى، أو من هيئات قضائية أخرى، تشمل كل الجسم القضائي أو معظمه! وعلى الجسم القضائي، بمختلف مكوناته، أن يحدد موقفه من قضية القاضية غادة عون. فلينصفها أو فليتهمها! وسيكون الموقف الحقيقي للناس بقدر الحقائق التي ستكشفها لهم! والغد لناظره قريب. وما أكثر حبال الهواء في سماء لبنان… أو في جهنمه!

ان هذا المنشور لا يعبّر الا عن رأي كاتبه

المزيد من الأخبار