KM
news

الدولار نزولاً في الأيام القليلة المقبلة إلّا اذا !

يشهد لبنان ارتفاعا قياسياً في سعر صرف الدولار، ففي الاسبايع الماضية تخطى عتبة الـ 15 آلاف ليرة للدولار، وعاد واستقر ما بين ال 12 وال 13 الف.

ومع وصول الدولار إلى هذه المستويات، بات اللبنانيون يترقبون العتبة الجديدة التي سيبلغها في المرحلة المقبلة، وباتوا يستبقون الانهيار المقبل ويتحضرون له، في ظل انعدام أي حل سياسي أو اقتصادي في الأفق قد يلجم انهيار الليرة، فلا حكومة إنقاذ تشكلتّ ولا الإصلاحات المطلوبة انطلقتّ.

وضمن هذا الاطار، الكل يترقّب عمل المنصة الالكترونية لعمليات الصرافة، التي اطلقها البنك المركزي، في إطار الجهود لضبط سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأمريكي.

ويقول الخبير الاقتصادي “داوود منسى” في حديثه عبر موقع “سكوبات عالمية”: “انّ الهدف الأساسي من “المنصة”، والتي كان من المفترض أن ّتنطلق يوم الجمعة الفائت -هو سحب الطلب المؤسساتي من السوق السوداء ونقلها إلى سوق شبه رسمية”.

ويضيف “منسى”: بحسب البيان الصادر عن مصرف لبنان – والذي دعا فيه العاملين بالمصارف إلى دورات تدريبية على المنصة وهذا الأمر يعني أغلب الظن أنّ الأمر سيؤجل إلى الأسبوع القادم !

وبالتالي أنّ المصارف ستعمل بالصرافة وهو أمر كان ممنوعا سابقاً في الطلب والتداول لصالح الطلب المؤسساتي يعني تجار وصناعيين، ومزارعين الخ..

ويؤكد “منسى” : “انّ المنصّة الإلكترونيّة ستؤثّر إيجاباً على سعر الصرف، شرط إدارتها بشكل ناجح، وستُساهم في خفض سعر صرف الدولار نسبياً وبشكل تدريجي، لكن هذا الإنخفاض سيكون قصير الأمد، ما لم تنطلق إجراءات المُعالجة الفعليّة للإنهيار الحاصل في لبنان”.

ومع هذا، يتخوف “منسى” مع العديد من المراقبين أنّ تكون قدرة المنصة الخاصة بالدولار على الصمود “ضئيلة”، في حين أنّ هناك مخاوف أُخرى من أنّ تتحوّل إلى “صوريّة”.

ويشدّد خاتماً : على أنّ ما يسمح باستقرار سعر الصرف بشكل نهائي هو دخول دولارات إلى لبنان وانفراجات سياسية مع اصلاحات جدية، وفك اسر التدقيق الجنائي إلى جانب إعادة هيكلة القطاع المصرفي والمالي”.

المصدر: سكوبات عالمية – شادي هيلانة

المزيد من الأخبار