KM
news

زيادة بأسعار بعض الأدوية

منذ حوالي الشهر، دقّ الصيادلة ناقوس الخطر معلنين تأرجح أوضاع قطاعهم وتخوّفهم من “الاندثار” تحت ضغط الأزمة الاقتصادية الخانقة.

لم يتغير الحال، والجعالة التي وعدهم بها وزير الصحة حمد حسن لم تبصر النور الا قبل الساعات الأخيرة التي سبقت الإضراب الذي كانوا ينوون تنفيذه.

وعليه، حقق الصيادلة مطلبهم فتراجعوا عن إضرابهم.

مع الإشارة، إلى أنّ إقرار “الجعالة” كانت خطوة مفاجئة على اعتبار أنّ الموضوع يحتاج الى المزيد من الوقت والدرس. وهنا تبقى سرعة إقراره ضبابية أيضا.

لكن، ووسط كلّ ذلك، يبقى الأهم ما يعني المواطن: أي أدوية سترتفع أسعارها؟

مصادر مطلعة أكدت لـ “السياسة”، أنّ:”الادوية التي ستشملها الآلية الجديدة تقتصر على تلك التي لا يتجاوز سعرها الـ 28000 ليرة”.

وقد شددت المصادر نفسها على أنّ:” الزيادة على تسعيرة الادوية تتراوح بين 1500 و2500 ليرة لبنانية فقط لاغير”.

وهذا يعني وفقا للمطلعين أنّ الادوية التي كان سعرها مرتفعا أساسا وأدوية الامراض المزمنة تقريبا لم تتأثر بهذه الزيادة.

وعليه، فإنّ خوف المواطنين من أن تكون الأسعار “الملتهبة” بانتظارهم في الصيدليات قد سقط، مبدئيا.

المزيد من الأخبار