KM
news

اتفاقية لترميم متحف سرسق – اليكم التفاصيل

اعلنت السفيرة الفرنسية آن غريو ورئيس لجنة متحف سرسق الوزير السابق طارق متري، في مؤتمر صحافي عن “توقيع اتفاقية بين متحف سرسق ووزارة الثقافة الفرنسية لترميم النوافذ والواجهات الزجاجية الملونة واعادة تأهيل الطابق الأول التاريخي للمتحف وترميم الواجهات المتضررة”.

 

قال متري في كلمة له “لقاؤنا اليوم يعود بنا بالذاكرة الى نكبة الرابع من أب وهي نكبة اصابت الناس في المقام الاول، قبل ان تصيب الابنية، لذلك حين نتحدث عن متحف سرسق وعن اهمية إعادة بنائه نشعر بالحرج، لأن الأولوية هي لمساعدة الضحايا الاحياء، وهم كثر الذين دمرت منازلهم وشردوا منها، الجرحى وهم بالآلاف، والذين تركت الجريمة جروحا بالغة في حياتهم الداخلية”.

ولفت الى أن “ما جرى في الرابع من أب هو جريمة بحق المدينة وسكانها ومؤسساتها، ومنها متحف نقولا ابراهيم سرسق الذي هو مؤسسة خاصة، لكن دورها الثقافي ووعيها لذاتها وكيفية تعاملها مع اللبنانيين يجعل منها مؤسسة عامة”.

 

وأوضح ان “العمل جار حتى يقدر لنا ان نستأنف عملنا في الخريف المقبل ويعود المتحف الى حيويته. ولم تكن عملية تأهيل المتحف ممكنة لولا دعم حقيقي وفرته لنا جهات صديقة دولية وفرنسية، كنا على شيء من الخفر حين اردنا ان نطلب مساعدات مادية لان كنا مدركين ان الأولوية هي للناس، ولم ننافس احدا على المساعدات الخارجية، وقد اتت من مؤسسات دولية وخاصة من مؤسسات فرنسية، والمساعدات الفرنسية هي حجما ونوعا في طليعة الدعم الذي حصل المتحف عليه، وأهمية هذه المساعدات انها رسمية، وخصوصا مما يعني ان لبيروت ولهذا المتحف مكانة في قلوب الفرنسيين، وهو ما يشد من عزيمتنا ويفرحنا”.

 

وتحدثت السفيرة غريو، فتطرقت الى مساهمات فرنسا، حيث قامت هذا الشهر باطلاق اعمال تأهيل القسم المختص بالأمهات والأطفال في مستشفى الكرنتينا الحكومي بالإشتراك مع اليونيسف.

 

واعلنت ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكون “عندما اتى الى بيروت، رغب في ان تلتزم فرنسا ايضا في هذا المجال، لأن التراث والثقافة هما جزء لا يتجزأ من هوية لبنان ومن تألق بلدكم”، وقالت: “ان مساندة التراث والثقافة في لبنان لا يعتبر رفاهية، بل بمثابة الإشادة بماضي لبنان والتطلع نحو المستقبل واعطاء مبررا للعيش والأمل، وهذا هو معنى التزام فرنسا والفرنسيين الى جانب لبنان في هذه الأوقات الصعبة”.

المزيد من الأخبار