KM
news

الإمارات تمول مشروعًا للاستمطار باستخدام طائرات دون طيار

يعمل باحثون من جامعة ريدينج في بريطانيا بتمويل من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار على تطوير تقنية للاستمطار باستخدام الطائرات دون طيار تعتمد على إطلاق نبضات من الشحنات في السحب لتتجمع عليها قطرات المياه وتسقط على شكل مطر.

ويتوقع أن تنضم هذه التقنية في حال نجاحها إلى تقنية الاستمطار المعروفة باسم: تلقيح السحب، التي تستخدم فيها الطائرات لنثر مواد معينة في السحب (مركبات الملح ويوديد الفضة والجليد الجاف) كي تتكاثف قطرات المياه عليها وتسقط على الأرض.

ولدولة الإمارات تاريخ طويل في استخدام هذه التقنية، إذ بدأت منذ العام 1990 بتلقيح السحب، ما أدى إلى زيادة هطول الأمطار بنسبة تصل إلى 30 في المئة في بعض السنوات.

ونقلت صحيفة «أرب نيوز» السعودية عن الدكتورة كيري نيكول، الأستاذة المساعدة في جامعة ريدينج والمشاركة في المشروع «إن أطلقت شحنة في سحابة، فستجتمع قطرات الماء على الشحنة بسرعة كبيرة. وأظهر نموذجنا الحسابي أن شحن هذه القطرات الصغيرة يزيد من احتمال اندماجها معًا بسبب القوى الكهروستاتيكية، فتصبح في النهاية قطرات مطر.»

ويرى فريق باحثي جامعة ريدينج أن استخدام نبضات كهربائية منخفضة الطاقة على قطرات المياه الصغيرة في السحب يحفز تشكل قطرات المطر.

وأوضحت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في الإمارات، أنه ستجرى في دبي قريبًا اختبارات على هذه التقنية التي تطور في المملكة المتحدة، وقالت «ستحمل هذه الطائرات أجهزة استشعار مخصصة وتطير على ارتفاعات منخفضة وتطلق شحنة كهربائية في السحب.»

وتستثمر دولة الإمارات في دعم أبحاث الاستمطار لإيجاد حلول لنقص إمدادات المياه العذبة فيها، إذ لا يزيد متوسط هطول الأمطار سنويًا فيها عن 100 ملم.

وأشارت المزروعي أنه من المبكر اليوم توقع فاعلية مشروع الاستمطار بإطلاق الشحنات الكهربائية، وهو مشروع من تسعة مشاريع لزيادة المطر في دولة الإمارات حصلت على تمويل بقيمة 15 مليون دولار من وزارة شؤون الرئاسة في دولة الإمارات في العام 2017.

المزيد من الأخبار