KM
news

خزانات البنزين في لبنان تكفي إلى ما بعد بعد آخر الشهر الحالي

لا تفارق صورة الطوابير امام محطات المحروقات المشهد اليومي، ولكن بفوارق واضحة بين منطقة واخرى.

مرة اخرى، جرى التقاط صور ومشاهد لهؤلاء في الجنوب والبقاع والشمال وهم متلبسون بتهمة الاصطفاف طوابيرَ للحصول على حصتهم من البنزين. هؤلاء المصطفون ليس مجرد اليات وسيارات ، هم عمال ومزارعون وموظفون وسائقون وساخطون ، يعطلهم حكم الطابور.

فلماذا الطابور….

هل المقصود اخضاع الناس لشيء ما ، ام تحريضهم على شيء…

ومن يريد ان يشتعل الناس غضبا بأكثر المواد اشتعالا…

خاصة اذا ما علمنا ان خزانات شركات توزيع النفط في لبنان فيها ما يكفي من البنزين ما يغذي المحطات في كل المناطق الى ما بعد بعد آخر الشهر الحالي.

وقبل ان نقول يا للعجب، نعرج الى الشركات المستوردة التي تلوم الناس على هلعها لأنه ما حصل مجرد شوية خربطة بالتوزيع.

ثمة فرق، بين طابور وطابور.

بمعنى ثمة فرق كبير بين بنزين موجود ويباع لتلبية مصالح الناس، وبنزين موجود ايضا ويباع لتدمير مصالح الناس.

المصدر: المنار

المزيد من الأخبار