KM
news

يوم هاجمت صحف السعودية الراعي، ما كان الرد..

يستفيق البعض في لبنان، تعويضاً لما يزعم أنه تعرض لكرامته، أو كرامة مرجعيته الروحية متأخراً. هذا الكلام سببه ما طالب به البعض من استدعاء للسفير الإيراني الى وزارة الخارجية للاحتجاج على مقال نشر في قناة إيرانية ناطقة باللغة العربية. ثم لماذا التركيز على إيران علماً ان القناة ليست القناة الرسمية الإيرانية.

هنا بعض العناوين وروابط مقالات تناولت الموارنة والرابطة المارونية والبطريرك الراعي :

ـ بشارة الراعي.. لحظة! ـ حسين شبكشي ـ الشرق الاوسط

ـ سوريا: عقدة الموارنة وخطيئة الراعي! ـ حسين شبكشي ـ الشرق الاوسط

ـ أجراس السياسة ـ حسين شبكشي ـ الشرق الاوسط
ـ من الأم الحنون إلى «مرت الأب اللئيمة»! حسين شبكشي ـ الشرق الاوسط

ـ موارنة إيران: أهل ذمة حزب الله ـ أحمد عدنان ـ عكاظ

ونقتطف من مقال أحمد عدنان ما يلي:

موارنة إيران: أهل ذمة حزب الله

فاجأتنا الرابطة المارونية في لبنان ببيان أسود، أشادت فيه بخطاب حسن نصرالله أمين عام الميليشيا المسماة «حزب الله»، وحيت «شهداء» ميليشياه، وأضافت: «العملية العسكرية الجارية في جرود عرسال تشكل الخطوة الأبرز في حماية الحدود الشرقية للبنان ومنع الإرهاب من مواصلة التسلل إلى الأراضي اللبنانية، حيث ارتكبت في السنوات الماضية جرائم بشعة بحق المدنيين في أكثر من منطقة، بالإضافة إلى الجرائم التي ارتكبت بحق الجيش اللبناني».

صدر البيان بتاريخ ٢٨ يوليو ٢٠١٧، وأعد هذا التاريخ مأتما لثلاث فرق؛ أولهم منظرو القومية اللبنانية والمارونية السياسية على غرار يوسف السودا وشارل مالك وفؤاد افرام البستاني، وثانيهم المنظرون المسيحيون للقومية العربية مثل نجيب عازوري وجورج أنطونيوس، وثالثهم أرباب التناغم اللبناني – العربي كالبطريرك مار نصرالله بطرس صفير والنائب الراحل سمير فرنجية، فبعض جمهورهم لم يصمد في لبنانيته أو عروبته، إنما تأيرن، ومنهم من ابتدع طائفة مستحدثة أو مذهبا جديدا داخل المسيحية، فما نعرفه عن الطوائف المسيحية الرئيسة أنها البروتستانتية والأرثوذكسية والكاثوليكية، والمارونية من تفرعات الأخيرة، لكننا لم نسمع يوما عن مسيحية جعفرية أو مارونية اثنتي عشرية.

والحديث عن الرابطة وصفير يشدنا للحديث عن موقف بكركي، البطريركية المارونية التي تعد الرابطة من مشتقاتها، صفير هو بطريرك لبنان الدائم قبل أن يكون بطريرك الموارنة السابق، لم يتحدث عن الحزب الإلهي أبدا إلا بنص «ما يسمى بحزب الله»، وفي ليلة الانتخابات النيابية عام ٢٠٠٩ صرح محذرا من مشروع إيراني يهدد كيان لبنان وعروبته، ودعا الناخبين إلى اتخاذ المواقف الجريئة التي تحفظ الهوية اللبنانية، ليبقى لبنان وطن الحرية والسيادة والاستقلال.

سيد الصرح الماروني اليوم، البطريرك بشارة الراعي، له مواقف متموجة، فباغتنا في بدء ولايته بزيارتين متناقضتين، الأولى لسوريا الأسد والثانية لفلسطين المحتلة، وقد واجه معارضي الزيارتين بصلابة نادرة، ثم شاهدناه في فرنسا يعلن تأييدا مبطنا لبشار الأسد، ومؤخرا صرح في مقابلة تلفزيونية قاصدا حزب الله: «أنا مواطن لبناني، وشريكي مواطن أيضا، أنا أعزل وهو مسلح، وهذا شيء غير طبيعي»، وليته يصمد، أو أن الرابطة عبرت عن تغير مزاجه. انتقال صولجان بكركي من صفير إلى الراعي غير الكنيسة المارونية، ونترك للتاريخ الحكم على هذا التغيير..

فلماذا كان السكوت يومها من شيم المنتفضين اليوم.

المصدر: موقع العهد الإخباري

المزيد من الأخبار