KM
news

11 دولة نجت من فيروس “كورونا”

بعدما يقارب العام على تفشي جائحة فيروس “كورونا” المستجد الذي أثر على جميع دول العالم، كان هناك بعض الأماكن التي لم يغزها الفيروس، أو تكتمت عليه دون الإقرار بتسجيل إصابات.

ووفق تقرير لصحيفة ”ديلي ستار“ البريطانية، فقد تمكنت 11 دولة من تجنب فيروس Covid-19 تمامًا دون تسجيل حالة إصابة واحدة، بعدما أغلقت بشدة على نفسها و حظرت جميع الزوار من العالم الخارجي.

وفيما يلي بعض الدول التي لم تسجل أي حالات بفيروس ”كورونا“ مطلقًا.

جزر كوك: منذ اللحظة الأولى، تعاملت جزر كوك جيدًا لاحتواء الفيروس، وذلك بسبب أن البلاد يوجد فيها 22 طبيبًا وجهازي تنفس فقط.

وأغلقت الحكومة جميع المدارس وشجعت التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة خلال الأسابيع الأولى من انتشار الفيروس العام الماضي.

وبالفعل عادت الحياة إلى طبيعتها، إلا أن التأثير الاقتصادي للفيروس كان شديدًا، حيث تشكل السياحة أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي لجزر كوك.

دولة توفالو: تقع توفالو في المنتصف بين هاواي وأستراليا وتتكون من ثلاث جزر مرجانية وست جزر حقيقية، وتعتبر واحدة من أصغر الدول المستقلة في العالم، وأغلقت حكومة الجزيرة الحدود أمام جميع أنواع السفر في بداية الجائحة قبل فترة الحجر الصحي الإلزامية.

ونجحت هذه الإستراتيجية، ولم يتم الإبلاغ عن أي حالات مؤكدة في توفالو.

مملكة تونغا: اتخذت تونغا نهجًا متشددًا عند تعاملها مع الفيروس منذ اللحظة الأولى، حيث قامت بتقييد حركة السفن، كما أغلقت مطاراتها وفرضت إغلاقًا وطنيًا كاملًا، بالرغم من عدم وجود أي حالات، ولا تزال جميع التنقلات داخل وخارج تونغا محظورة.

جزر بيتكيرن: تعتبر المستعمرة البريطانية الوحيدة الباقية في المحيط الهادي، يسكنها بالكامل أحفاد ثوار المحاصيل والتاهيتيين، الذين هبطوا على الجزر في عام 1789.

ومنعت الجزيرة السفر إليها حتى مارس 2022.

جمهورية بالاو: تقع على بعد أكثر من 500 ميل شرق الفلبين وعلقت أيضًا جميع الرحلات الجوية التجارية وفرضت الحجر الصحي الإلزامي على السكان المحليين العائدين.

نييوي: تعيش الغالبية العظمى من سكان نييوي الأصليين في نيوزيلندا، إلا أن السكان المتبقيين في الجزيرة كافحوا من أجل أن تكون خالية من الفيروس.

جمهورية ناورو: تشتهر ناورو بأنها موطنًا لمركز احتجاز المهاجرين في أستراليا، ويتردد أن اللاجئين يعانون فيها من ظروف غير إنسانية. وطبقت ناورو قيود السفر الصارمة في وقت مبكر من تفشي الفيروس، وتمكنت الجزيرة من منع انتشار الفيروس تمامًا.

كيريباتي: تتكون من 32 جزيرة مرجانية، ومنعت رحلات الطيران إليها، إلا أن واردات بعض المواد الزراعية الحيوية تأثرت بسبب الإغلاق، لذا اضطر بعض السكان المحليين للعمل كبستانيين.

توكيلاو: تمتلك توكيلاو مستشفى واحدا فقط، لذا أدركت منذ البداية أنها لن تكون قادرة على التعامل مع ضغوط تفشي الفيروس، وعزلت نفسها منعًا لحدوث أي حالة إصابة.

جزر ميكرونيزيا: تنص إرشادات السفر الخاصة بها بأنه لا يُسمح بإنزال أي سفينة جوية أو بحرية من خارج ولايات ميكرونيزيا الموحدة، باستثناء الأفراد الذين حصلوا على استثناء من الحكومة الوطنية أو أولئك الذين يعملون على سفن بحرية تجارية مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والبروتوكولات.

تركمانستان: توجد تركمانستان في آسيا الوسطى؛ وبحكم موقعها الجغرافي توجد في مركز الوباء، لذا أثارت الشكوك حول إعلانها عدم وجود حالة إصابة بفيروس كورونا.

وأشارت التقارير إلى أن هناك حالات بالفعل، إلا أن الحكومة ترفض الإعلان عن تسجيل أي حالات، على غرار كوريا الشمالية

المزيد من الأخبار