KM
news

هلع بين اللبنانيين… والإصابات إلى 10 آلاف يومياً؟!

كتبت هديل فرفور في “الأخبار”

ما الذي يمكن أن تكون عليه أرقام المصابين بفيروس كورونا في الأيام المقبلة؟ إذا كانت «سهرات» رأس السنة أدت الى الكارثة التي نعيشها، فإن المشهد السوريالي الذي رافق «الهجوم الكاسح» على الأفران ومحال السوبرماركت، أمس، استباقاً لقرارات المجلس الأعلى تشي بما هو أفدح، وقد تحقق سريعاً «نبوءة» العشرة آلاف إصابة يومياً.

«تسريبة» لخبر عن الوكالة الوطنية الإعلام جاء فيها أن الإقفال لن يستثني الأفران والمخازن الاستهلاكية والصيدليات كانت كفيلة بإشعال البلد. التجمعات أمام المحال للتموين كانت أشبه بيوم الحشر. طوابير متراصة من دون تباعد أو وسائل حماية… لأنه «بالخبز وحده يحيا الإنسان».
بدت حواجز القوى الأمنية التي تدقق في «المفرد والمجوز» أشبه ما تكون بنكتة سمجة وسط كل هذه الفوضى الشاملة. وهي، على أيّ حال، تسبّبت في ازدحام سير نسي الناس معه أن البلد في حال «إقفال تام»!

أما ما هو أسوأ من ذلك كله، فهو أن أحداً ممن هم «فوق» لم يخرج ليخبر من أصابهم الهلع ما هي القطاعات غير المشمولة بحال الطوارئ الصحية. «لا داعي للهلع». عبارة جاءت متأخرة كثيراً، ولن تكون ارتداداتها على عدّاد الإصابات خلال الأيام المقبلة ذات تأثير، لأننا على الأرجح سنكون أمام سيناريو لبناني بامتياز. لا إيطالي ولا إسباني. رعب هذا السيناريو أن النظام الاستشفائي فُقدت فيه أيّ مقومات للصمود.

مُقارنةً مع أجواء الحزم التي أشاعتها مقررات اللجنة الوزارية المخصصة لمواجهة كورونا لجهة إقفال المطار وحظر التجول التام والإقفال الشامل لمختلف القطاعات كالمؤسسات الغذائية والسوبرماركات والصيدليات والأفران وغيرها، بدت مُقرّرات المجلس الأعلى للدفاع، ليل أمس، «باهتة»، خصوصاً بعد الذعر الكبير الذي سبقها، وتمثّل في التهافت على محال بيع المواد الغذائية والأفران للتموّن عن إقفال…

المزيد من الأخبار