KM
news

متظاهرون تحت منزل احد الوزراء

إنطلق متظاهرون كما مساء كل يوم في مسيرةٍ شقت طريقها في البولفار بين ساحة النور في المدينة وصولاً إلى بوابة الميناء، وإنعطفوا من هناك إلى مكان سكن وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال طلال حواط، منددين بالاوضاع المعيشية والإقتصادية المتردية، وسط تدابير من القوى الأمنية وعناصر الجيش التي واكبت المسيرة.

وأثار المتظاهرون المسائل المتعلقة بالأوضاع الصحية وتساءلوا عن “القطبة المخفية” التي تتعلق بتأخير إنجاز المستشفى الميداني في طرابلس الذي كان من المتوقع ان ينتهي تجهيزه منذ اشهر، لا سيما ان معداته الطبية والميدانية موجودة في لبنان منذ فترة كما افادت المصادر في حينه”.

وتساءلوا عن “الأسباب التي حالت دون البت بهذه القضية بالرغم من إرتفاع الإصابات بفيروس كورونا وعدم قدرة المستشفيات في المدينة على إستقبال الحالات الطارئة”. وتخوفوا من وجود نية لنقل المستشفى الميداني إلى جوار المستشفى الحكومي في القبة”. واوضح هؤلاء ان “المكان لا يعنينا بل الذي يهمنا هو إنجاز هذا المستشفى والبدء بتقديم خدماته في هذه الظروف الصعبة”.

المزيد من الأخبار