KM
news

مراسلات المرفأ تابع… هل كان غازي زعيتر يعلم؟

بين شباط من العام 2014 وكانون الأول من العام 2016، تولى غازي زعيتر وزارة الأشغال العامة والنقل.

زعيتر تسلم مهامه، بعد ثلاثة أشهر على دخول باخرة روسوس المحملة بنيترات الأمونيوم الى مرفأ بيروت.

فمتى علم زعيتر بالباخرة؟ وما هي المراسلات التي وردته عن هذا الملف؟

المراسلة الاولى التي تلقاها زعيتر كانت في تموز 2014 ومصدرها السفارة الروسية في بيروت، وفيها طلبت السفارة من زعيتر المساعدة في حل مشكلة ربّان سفينة روسي الجنسية وطاقمها المؤلف من أربعة بحارة محجوزة في لبنان.

في المراسلة، تكشف السفارة أ، محاميها تقدّم بطلب الى قاضي العجلة لبيع الباخرة وحل مشكلة فريقها، والطلب رُفض وتم تحويل الملف الى محكمة في بيروت برئاسة القاضي جاد معلوف.

وفي السياق، قال زعيتر للـ”ال بي سي” ان الوثيقة الروسية لم تأت على ذكر كلمة نيترات أمونيوم او اي مواد خطرة ومتفجرة، وقد أرسلت الطلب الروسي كما هو الى مديرية النقل البري والبحري لإجراء المقتضى، لكن المدير العام عبد الحفيظ القيسي لم يجبني بأي رسالة”.

الوثيقة الثانية التي تلقاها زعيتر وردت اليه في آب 2014 من السفارة الاوكرانية في لبنان وأيضا بهدف طلب المساعدة لحل مشكلة طاقم السفينة، وفيها طالبت السفارة زعيتر احاطتها بما حصل بتنفيذ قرار القاضي معلوف.

ويقول زعيتر مرة أخرى ان القرار لم يأت على ذكر نيترات الامونيوم او مواد متفجرة أخرى بل اكتفى بالقول ان المواد الموجودة على متن السفينة مضرة بالبيئة، علماُ ان قرار معلوف ذاته عاد وحذّر في مكان آخر من خطورة السفينة روسوس على سلامة الملاحة في المرفأ، إن لجهة خطر غرقها وان لناحية حمولتها المؤلفة من مواد خطرة.

رسالة السفارة الاوكرانية ارسلها زعيتر ايضا الى مدير النقل البحري عبد الحفيظ القيسي، ومن دون أن يرد عليه الاخير بأي جواب، علماً ان القيسي كان قد أكد في مقابلات عدة سبقت توقيفه ان زعيتر كان على علم بالنيترات.

المزيد من الأخبار