KM
news

كلاّ.. لا تتوّقعوا إنخفاض أسعار المواد الغذائيّة… إلاّ في حالة واحدة

تفاؤل. في ظلّ غياب تام للأخبار السّارة، هذا ما شعر به المواطن حين إنتشر خبر عن إبتداء خفض أسعار المواد الغذائيّة بسبب تراجع سعر صرف الدولار. لم يمرّ يومين حتّى إرتفع سعر الصرف مجدداً وتدهور بدوره أمل المواطن.

ولكن ما هو معيار خفض الأسعار؟ وفي صدد أجواء إيجابيّة لتشكيل الحكومة، والتوقعات بإنخفاض سعر الصرف موازيةً لتشكيلها، هل ستنخفض بذلك الأسعار؟
بعد البيان الصادر عن نقابة مستوردي المواد الغذائيّة، توّقع المواطن أن يشتري سلّته الغذائيّة المعتادة بسعر منخفض عن الآونة الأخيرة.

إلاّ أنّ هذا الخبر كان «سوء تفاهم» منذُ البداية. إذ يوضح نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي للدّيار، أن كان واضحاً في البيان أنّ تخفيض الأسعار، للمواد غير المدعومة، يتمّ «بعد إستقرار إنخفاض سعر صرف الدولار في السوق السوداء لفترة طويلة وليس ليومين فقط كما حصل. وبالنسبة للمواد الغذائيّة المدعومة من قبل مصرف لبنان، لن يتم خفض أسعارها، بما أنّ سعر صرف الدولار لا يزال يفوق ال3900 ليرة».

المصدر: غنوة عطية – الديار

المزيد من الأخبار