KM
news

محلل أميركي يهاجم اللواء عباس إبراهيم .. ومشروع قانون لإدراجه على لائحة العقوبات! إليكم التفاصيل

انتقد المحلل الأميركي في صحيفة “واشنطن بوست” جوش روغين زيارة المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم إلى الولايات المتحدة الأميركية الأسبوع الفائت، حيث التقى مستشار الأمن القومي روبرت أوبراين ومديرة “CIA” جينا هاسبل ووكيل وزير الخارجية ديفيد هيل.

IMG-20201019-154716-376

وفي مقاله، شنّ روغين هجوماً على إبراهيم، قائلاً إنّه حمل الأمل معه وأثار الجدل ونشر فيروس كورونا، وذلك على خلفية دوره كوسيط لتحرير الصحافي الأميركي أوستين تايس وعلاقته بـ”حزب الله” وظروف توقيف العميل عامر الفاخوري وإصابته بـ”كوفيد-19″.

ولفت روغين إلى أنّ مشرّعين وخبراء يبدون قلقهم من أنّ إبراهيم يستخدم دوره كوسيط دولي لشرعنة وتلميع سمعته ومكانة “حزب الله” في الداخل اللبناني، بمساعدة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكشف روغين أنّ دور إبراهيم كوسيط أساسي بين دمشق وواشنطن وضع ترامب شخصياً في مواجهة مع عدد من أعضاء حزبه المحافظين، مشيراً إلى أنّ هؤلاء يريدون “معاقبة إبراهيم وليس تكريمه”؛ تسلّم إبراهيم في واشنطن جائزة “جيمس فولي” الرفيعة تكريماً لجهوده في الإفراج عن الأميركي سام غودوين من سوريا واللبناني نزار زكا (يحمل البطاقة الخضراء – Green Card) من إيران.

وأوضح روغين أنّ إبراهيم وصل إلى واشنطن على متن طائرة خاصة بناء على دعوة أوبراين، ناقلاً عن زكا قوله إنّه سبق للأخير أن زار بيروت العام الفائت سراً حيث التقى بإبراهيم، وهو خبر أكّدته مصادر أخرى، بحسب روغين.

وفي حوار مع الصحافي الأميركي، تناول زكا وساطة إبراهيم مع سوريا، مرجحاً أن تطلب دمشق “ثمناً باهظاً” مقابل إطلاق سلاح الرهائن، بما في ذلك احتمال طلب انسحاب الولايات المتحدة الكامل من سوريا، ووعد بحصانة الرئيس السوري بشار الأسد من جرائم الحرب الكبرى التي ارتكبها، على حدّ تعبيره. وعلّق زكا قائلاً: “يحمي الأسد نفسه من الملاحقة القضائية عبر التمسك بتايس”.

من جانبها، رأت دايان فولي، والدة الصحافي الأميركي المذبوح جيمس فولي، أنّ عائلات الرهائن الأميركيين تعتبر إدارة ارامب أكثر التزاماً بالمقارنة مع سابقاتها لجهة تحرير الرهائن الأميركيين. وفي تعليق على زيارة إبراهيم، قالت فولي إنّه يمكن أن يلعب دوراً هاماً على هذا المستوى.

وأضافت: “من المؤكد أنّه يتعين عليه العمل بحذر، فمن أجل العيش في لبنان والقيام بما يفعله، يتعين عليه العمل مع حزب الله”. في المقابل، هاجم الباحث في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدني، روبرت هاسلوف، جهود إبراهيم، محذراً من أنّ التعاطي مع شخصيات مماثلة قد ينطوي على تداعيات خطيرة.

عن علاقة إبراهيم بـ”حزب الله”، قال روغين إنّه مقرّب من مسؤول التنسيق والارتباط وفيق صفا- أدرجته إدارة ترامب على لائحة العقوبات- مضيفاً أنّه يفاوض دورياً بالنيابة عن الحزب ويسهّل تمويله، على حدّ زعمه.

وفي هذا الصدد، تناول روغين مشروع القانون الجديد الداعي إلى فرض عقوبات على “حزب الله” وإبراهيم بشكل خاص، موضحاً أنّه برعاية السيناتور جو ويلسون، وهو رئيس لجنة الدراسة الجمهورية للأمن القومي.

ونقل روغين عن ويلسون قوله إنّ إبراهيم يجسد قبضة “حزب الله” الخانقة الممسكة بالدولة اللبنانية من جهة، ويقيم علاقات مباشرة مع دمشق من جهة ثانية. وقال ويلسون: “يُعتبر إبراهيم مسهلاً مالياً أساسياً لحزب الله ويداه ملوّثتان بالدم الأميركي بما فيه الراحل عامر فاخوري”.

وبناء عليه، حذّر روغين من تعقيدات عمليات تحرير الرهائن الأميركيين في ظل حاجة الإدارة الأميركية إلى التعامل مع شخصيات مثل إبرهيم، قائلاً: “إذا كان التعاطي مع إبراهيم لتحرير الرهائن الأميركيين يقوّض الأمن الأميركي ويزعزع الاستقرار اللبناني، عندها يتعين علينا العثور على طريقة أخرى لإنجاز الأمور”.

المزيد من الأخبار