KM
news

يوم غضب ورفض… هذا ما سيجري الأربعاء

تحركات لمواجهة قرارات رفع الدعم في الشارع من قبل عدد من “الإتحادات”

بعد الحديث عن رفع الدعم عن المواد الأساسية، يتحضّر لبنانيون للقيام باحتجاجات عدة الأربعاء، رفضاً لهذا القرار الذي يقابله غلاء فاحش لم يعد بمقدور القطاعات الاقتصادية والصحية، كما الواطن، تحمّله.

وفي هذا السياق، أعلن نائب رئيس اتحاد النقل البرّي عضو المجلس التنفيذي في اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في الشمال، النقيب شادي السيد، “أننا سننزل يوم الأربعاء إلى الشارع، لنواجه قرارات رفع الدعم عن المواد الأساسية، ولن نسمح لهم القيام بذلك”، لافتا الى ان “الاتحاد العمالي العام وجه الدعوة الى التحرك الأربعاء كما وجه الدعوة أيضا اتحاد النقل البري الذي كان سباقا في الاعتراض وفق ما أعلن رئيس الاتحاد بسام طليس، فجميعنا سنشارك لنمنع هذه الجريمة الموصوفة”.

وأضاف في مؤتمر صحافي: “كما سنسأل عن أزمات البنزين والدواء والمستشفيات، ومن يسمح برفع فاتورة الاستشفاء وفرض أموال غير شرعية كفرق لفاتورة الضمان، ومن يقف وراء استغلال الناس بكورونا وما هي حقيقة التباين بنتائج الفحوص بين مستشفى وآخر؟”.

وقال: “سنقطع اول طريق القلمون الأربعاء ولتتحمل الدولة مسؤوليتها، وتواجه الحكومة المستقيلة مسؤوليتها في كل ملف، من طغيان العمالة الأجنبية إلى التهريب للمحروقات والأدوية، لذلك كله ندعو الجميع الى المشاركة بين الثامنة والعاشرة، ومن ثم التصعيد ولن نخرج بعدها من الشارع فما من شيء نأسف عليه”.
اتّحاد النقل الجوّي

ومن جهة أخرى، أعلن اتّحاد النقل الجوّي في لبنان، انّه “التزاما بقرار الاتحاد العمالي العام بيوم غضب واحتجاج على قرار رفع الدعم عن السلع الأساسية والدواء والمحروقات ينفذ اتحاد النقل الجوي اعتصاما رمزيا امام قاعة المغادرين في مطار رفيق الحريري الدولي، عند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر يوم الأربعاء في 14 الحالي بمشاركة رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر”.

كما دعا المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات المصالح المستقلة والمؤسسات العامة والخاصة في لبنان، في بيان “الادارات والمؤسسات العامة كافة، للنزول الى الشارع يوم الأربعاء الواقع في 14/10/2020 للتعبير واستنكاراً للأوضاع الاقتصادية في البلد والفلتان الامني والاستخفاف بأمن المواطنين ولقمة عيشهم وحياتهم سيما في ظل جائحة كورونا”.

وأضاف البيان: “ان تخلي الدولة عن واجباتها لجهة تدهور الليرة اللبنانية وجشع التجار ونهب اموال المواطنين سيؤدي الى انفجار لا يمكننا السيطرة عليه ولا تحمد عقباه”.

وتابع: “وحتى لا يبقى كل شيء حبرا على ورق سيكون لنا تحرك تحذيري تحت عنوان “يوم الغضب والرفض”، نهار الأربعاء 14/10/2020 في مجمل الأراضي اللبنانية – يوم سلمي نتحرك فيه تحت هذه المطالب والعناوين وحقوق الحد الأدنى. يوم تحذيري يمهّد لتحركات أخرى تعلن في حينه”.
اتّحاد نقابات العاملين في القطاع الصحّي

كما دعا اتحاد نقابات العاملين في القطاع الصحي في لبنان، الى الالتزام بدعوة الاتحاد العمالي العام بتنفيذ يوم الغضب الكبير بعد غد الاربعاء، وتنفيذ اعتصامات أمام المراكز”.
وتوجه الاتحاد، برئاسة رئيسه توفيق المدهون، الى العاملين في القطاع بـ”أطيب أنواع المحبة لأنكم الأوفياء دوما أيها الجيش بكل أنواعه، انتم صناع السلام والعطاء المضحون الأوائل بكل معنى الكلمة وبعدما وصلت الأمور إلى أقصاها من صرف جماعي وأكل الحقوق وهضم القوانين والأعراف، وارتفاع أسعار الطبابة في المستشفيات الخاصة وعدم دفع رواتب الموظفين في المستشفيات الحكومية دون الالتفات إليكم وانتم أصحاب التضحيات الكبرى، ولأننا وجدنا ان أصحاب النفوذ يجعلونكم تسكنون آبار الفقر والجوع ويطرقون أبواب رفع الدعم عن مقومات الحياة وجعلنا جميعا مشردين تحت خط الفقر ، يدعوكم الاتحاد الى الالتزام بدعوة الإتحاد العمالي العام بتنفيذ يوم الغضب الكبير وذلك يوم الأربعاء المقبل الواقع فيه 14 /10/ 2020 وتنفيذ اعتصامات أمام مراكزكم”.
مزارعو البقاع

وفي سياق متصل، شكا عدد من المزارعين عن عودة التهريب السلع الزراعية المنتجة في سوريا إلى الأسواق الزراعية في البقاع، وخصوصا سوق قب الياس للخضار، حيث عمد العديد من المزارعين الى إدخال اطنان من البندورة، والملفوف والقرنبيط والبطاطا الى الاسواق اللبنانية مما يهدد بإنهيار الاسعار عند المزارع اللبناني.

وهدّد المزارعون بـ”اقفال الطرق واقفال الاسواق الزراعية باجسادهم حرصا على لقمة عيشهم”.
كما طالبوا وزير الزارعة في حكومة تصريف الأعمال عباس مرتضى بـ”ارسال فرق للتحقق والكشف على الاسواق الزراعية”، كما ناشدوا قيادة الجيش اللبناني ومديرية الجمارك “وضع حد لظاهرة التهريب”.

المصدر: النهار

المزيد من الأخبار