KM
news

هل يتم تأجيل فتح المدارس

يدور همس في اروقة وزارة التربية عن تأجيل ما كمخرج لتراجع الوزير عن قرار البدء بالعام الدراسي على قاعدة رفع نسبة التعليم عن بعد وخفض نسبة الحضوري، خصوصا وأن هناك حالا من الامتعاض تسود الاساتذة والاهل يعززها استمرار ارتفاع عدد الاصابات بوباء كورونا مع بلوغه حدودا خطيرة، وتواتر الاخبار عن عدم جهوزية الاساتذة، تدريبا، وعدم حصول الطلاب على كتب، بسبب عدم طباعتها، اثر الخلاف الناشب بين الوزير ورئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء.

وتوجّه رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب السابق وليد جنبلاط الى “الرأي العام الواعي”، بالقول إ ّن “كورونا يحاصرنا من كل الجهات وهناك شريحة من الناس ترفض الامتثال والوقاية، بل تعلم أ ّنها مصابة وتجول غير آبهة بالعواقب”. وتابع، في تغريدة عبر “تويتر”، أ ّن “المطلوب إدانة هؤلاء المجرمين بحق المجتمع وفضحهم، واقفال دور العبادة ودور البلدات بأمر من البلديات”، مؤكداً أنّه يعترض على فتح المدارس اليوم.

ودعا المكتب التربوي المركزي في “التجمع الوطني الديموقراطي” في بيان، إلى “تأجيل بدء العام الدراسي، واعتماد طريقة التعليم المدمج، وأخذ كل التدابير الوقائية للحفاظ على سلامة الطلاب والأساتذة والأهل ودرء الخطر الناجم عن تفشي وباء كورونا، وفي حال استمرار تزايد أعداد الاصابات بفيروس هذه الجائحة الخطيرة والمميتة نقترح اقرار التعليم الكامل واجراء الامتحانات عن بعد (أون لاين).”

وطالب “بإجراء فحص الكورونا مجانا لجميع الطلاب والمعلمين، وتأمين الاستشفاء المجاني ايضا، في حال التعرض للإصابة أو الاشتباه بالتعرض بسبب المخالطة، وذلك في المستشفيات الحكومية والخاصة.”

وأكد “ضرورة تأمين التيار الكهربائي دون انقطاع، وخاصة خلال الدوام بالإضافة إلى تأمين الإنترنت السريع والمجاني، والاستفادة من الفترة الإدارية لبدء الدورات التدريبية السريعة للأساتذة والمعلمين، يجريها المتخصصون في وزارة التربية والمركز التربوي، لطرق وتقنيات التعلم عن بعد، والتعليم المدمج واستخدام أفضل للتكنولوجيا بدلا من المناوبة غير المجدية.”

وأشار إلى “أهمية تأمين الأموال والدعم لصناديق المدارس والثانويات الرسمية، التي تعاني من عجز كبير”، داعيا إلى “تنفيذ التدابير الاقتصادية الضرورية سريعا، للاستجابة لموجة الغلاء والتضخم، بعد تآكل الأجور.

المصدر

المزيد من الأخبار