KM
news

ابرز ما ورد في كلمة ماكرون

لا دليل على أن إيران لعبت دورا في منع تشكيل الحكومة اللبنانية والمبادرة الفرنسية مستمرة وعلى قادة لبنان اغتنام الفرصة الأخيرة

– من الآن حتى شهر علينا ان نقوم بمراجعة التقدم وإن لم يحصل هذا التقدم سنكون مرغمين لمقاربة خيار اخر

– الجميع استفاد من الفساد والأموال شحّت في لبنان وفي العام 2019 بدأت القيود على حركة الأموال والبعض تمكّن من إخراج أمواله من البلد

– حكومة المَهمة قد لا تكون علمانية ولكن يجب على الأقل أن لا تكون كل فئة تدافع عن مصالح طائفتها في هذه الحكومة

– هل علينا ان نغيّر التوازنات اليوم في لبنان؟ فات الاوان! الأزمة الاقتصادية والاجتماعية تعني أنه ليس لدينا ترف الوقت

– إن لم يحصل اي تطور على المستوى الداخلي اللبناني سندخل في مرحلة أخرى وقد نذهب نحو تغيير الهيكلية السياسية الموجودة في لبنان وهذا امر خطير في ظلّ الاوضاع الاقتصادية

– ينبغي نشر نتائج التحقيق عن انفجار بيروت علانية وكشف المسؤولين عنه

– “أمل و”حزب الله” قرّرا ألاّ يجب أن يتغيّر شيء في لبنان وفهمت أنّ “حزب الله” لا يحترم الوعد الذي قطعه أمامي والفشل هو فشلهم ولا أتحمّل مسؤوليّته

– لن اتحمل الفشل شخصيا واعترف انني لم اتمكن من حل المشكلة بين واشنطن وطهران

– هناك ضرورة لحكومة مهمّة وآمل أن نتمكن من التقدم على هذا الأساس في الايام والاسابيع المقبلة

– هل يمكن تأليف حكومة من دون الشيعة؟ الخيار ليس واقعيا .. اليوم هناك خوف من حزب الله وخوف من الحرب وهذا الخيار ليس موجودا

– لا اظن أن العقوبات تفيد بأي شيء لأنّ من عرقل لا علاقة له بالعقوبات التي تضعها فرنسا

– على الرئيس عون مسؤولية مؤسساتية خلال الساعات المقبلة لاعادة تكليف رئيس حكومة جديد ونأمل ان نصل خلال الاسابيع المقبلة الى تشكيل حكومة
– أخجل مما يقوم به القادة اللبنانيين

– الإصلاحات ضرورة وشرط لا بديل عنه كي يتمكن لبنان من الإستفادة من المساعدة الدولية وسننظم مع الأمم المتحدة مؤتمراً جديداً كمتابعة للمؤتمر الأوّل لتلبية الحاجات الصحية والتعليمية والسكنية

– سأجمع أعضاء المجموعة الدولية لدعم لبنان للحصول على الدعم الدولي ونريد التقدّم في خارطة طريق وندخل اليوم في مرحلة جديدة

– أظنّ ان سعد الحريري اخطأ في اضافة الشرط الطائفي لتشكيل الحكومة وطريقة العمل التي اختارها في الاسابيع الاخيرة كانت خاطئة واعترف أنه حاول التحرك للعودة الى خارطة الطريق ولكن خارطة الطريق هذه لم تكن تتضمن شروطا طائفية

– الصداقة بين لبنان وفرنسا اتخذت رهينة من قبل الطبقة السياسية وفي اول ايلول تعهد الجميع تشكيل حكومة مهمة خلال 15 يوماً

– القوى السياسية اللبنانية والقادة اللبنانيين لم يرغبوا بشكل واضح باحترام الالتزام الذي قاموا به أمام فرنسا والمجتمع الدولي وقرروا خيانة هذا الالتزام وهذه القوى فضلت مصالحها الخاصة على المصلحة العامة وقررت ان تسلم لبنان الى لعبة الدول

– حزب الله لا يمكنه أن يكون جيشا في حالة حرب ضد اسرائيل وميليشيا تشارك في الحرب في سوريا وفي الوقت نفسه حزبا محترما في لبنان

– المبادرة الفرنسية لم تسحب عن الطاولة وعلى المسؤولين اللبنانيين انتهاز فرصة تأليف حكومة إنقاذ

المزيد من الأخبار