KM
news

ولعت” بين كرامي وبزّي، والسّهام تطال بري!

ولعت” بين رئيس تيار “الكرامة” فيصل كرامي والنائب في كتلة “التنمية والتحرير” علي بزّي، إذ وجّه الأول سهامه باتجاه وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني الذي قالت تسريبات أنّه “قام بتعديلات جوهرية وأساسية في عقد التدقيق الجنائي”.

ففي تغريدةٍ له، قال كرامي: “ان رد الوزير (وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال غازي) وزني ودفاعه، غير مقنعين. وأنا من الآسفين بأن رجلا بوزن وزني قد اختتم حياته السياسية القصيرة بهذا الفعل الذي أقل ما يقال فيه إنه تزوير واضح.

ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هو من الذي وشوش لوزني للقيام بما قام به؟ والمفارقة أن هؤلاء الاشخاص هم الذين سيتصدون لمهمة الاصلاح!”.

بدوره، ردّ النائب علي بزي على تصريح النائب فيصل كرامي قائلاً: “بإعتبارك صديق حريص على أدبيات الصداقة ، فاجأنا تصريحك اليوم وكأنك خبير واضح في التزوير.

وبناء عليه، قل لنا كيف وجدت ان العقد مزوراً، وهل تشرح لنا من وشوش ل وزني حسب زعمك للقيام بما قام به”.

وبعد كلام بزّي، غرّد عضو تيار الكرامة شادي سفرجلاني رداً على نائب “التنمية والتحرير”، قائلاً: “‏بما أن الأصيل انتدب البديل للرد فقد عرف المُوشوش ممن رد، فقد أَبدِلوا حرف الزاي بالراء وليته من الاشارة يفهم”.

وإزاء ذلك، توقفت أوساط سياسية عند كلام سفرجلاني، متسائلة عمّا “إذا كان يقصد في تغريدته رئيس مجلس النواب نبيه بري”، معتبرة أن “كرامي يكون قد فتح النار على راعيه الأساس ورافعته في اللقاء التشاوري”.

وكان وزني قد نفى في بيان، التسريبات التي طالته بشأن عقد التدقيق الجنائي، مشيراً إلى أن “هيئة التشريع والاستشارات هي هيئة تتولى إبداء الرأي في عقود الدولة ورأيها غير ملزم، وهو أخذ بغالبية ملاحظات هيئة التشريع والاستشارات باستثناء الملاحظة المتعلقة بمجموعة إيغمونت للاسباب الاتية: فوضت الحكومة وزير المالية توقيع عقد التدقيق الجنائي مع شركة Alvarez ولم تطلب منه التفاوض مع طرف ثالث

المصدر:

المزيد من الأخبار