KM
news

شدياق: هذا هو السبيل الوحيد لمحاسبة المسؤولين

أكدت الوزيرة السابقة مي شدياق أن “التحقيق الدولي المستقل هو السبيل الوحيد لمحاسبة المسؤولين بشكل مباشر أو غير مباشر عن الانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 آب، والوصول الى تحقيق العدالة”.

ولفتت شدياق، في حديث لوكالة سبوتنيك إلى أن “اللبنانيين يطالبون بالمساعدة الدولية، لما فيه مصلحتهم كشعب وليس لأجل من هم في السلطة”.

وإعتبرت أن “من هم في الحكم ويطلبون مساعدة دولية لإنقاذ البلد عليهم تقبّل حصول تحقيق دولي، لافتة الى ان القضاء في لبنان ضعيف اذ تُمارس عليه الضغوطات السياسية، مشيرة إلى موافقة لبنان على السماح لموظفي مكتب التحقيقات الفدرالية الأميركية وكذلك الجهات الفرنسية بالمشاركة في التحقيق إلى جانب القضاء اللبناني، لذا فان تنسيق هذه التحقيقات في اطار لجنة تحقيق دولية برعاية الامم المتحدة من شأنه فقط الوصول الى الحقيقة وليس مضيعة للوقت كما يعتبر البعض”.

وقالت شدياق: توقفت عند العريضة التي أطلقتها في 28 آب الماضي وتسعى من خلالها لجمع 10 آلاف توقيع من عائلات متضررة تطالب بتحقيق دولي لمعرفة الحقيقة وراء انفجار المرفأ، لترسل العريضة إلى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بواسطة ممثل الأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش”.

وأشارت إلى “ضرورة إجراء تحقيق دولي مستقل وتقديم المسؤولين عن الانفجار إلى العدالة، و في هذه الرسالة نطالب بلجنة دولية لتقصي الحقائق تكون مهمتها الانتقال الى لبنان والمباشرة بالتحقيق حول الانفجار، وتحديد المسؤولين بشكل مباشر وغير مباشر عن وقوعه، وكيف تعاملت السلطات مع تداعياته، وأي تفاصيل أخرى يجب أن يعرفها الناس بشأن هذه الجريمة المروعة.”

وختمت شدياق، إن “مقدمي العريضة يعربون عن قلقهم بشأن الطريقة التي يجري بها المسؤولون اللبنانيون التحقيق الداخلي، بسبب إهمال السلطة وفسادها، وكذلك تقصيرها في أداء واجبها وعدم الكفاءة في التعامل مع هذه المأساة فالشعب اللبناني لا ثقة له بنظامه”.

المزيد من الأخبار