KM
news

عناوين الصحف الصادرة اليوم الخميس ٢٨ نيسان ٢٠٢٢

النهار
-لبنان تحت “سباقات” العبور الى 15 أيار
-الصليب الاحمر اللبناني
“مطرح ما القلب بيكون”
-روسيا تستخدم الغاز وأوكرانيا تتوقع “أسابيع عصيبة”
-عشرة قتلى بينهم ستة جنود سوريين في غارات إسرائيلية على محيط دمشق

نداء الوطن

-عون غمز من قناة بري: جهات في السلطة هدفها تأزيم الوضع
-أهالي ضحايا المرفأ لوزير “الثنائي”:
-“خادم مطيع” لحماية القتلة!
-أزعور لـ”نداء الوطن”: الإلتزام بإجراءات
“الصندوق” يساعد في إبرام “الإتفاق ”
-أوكرانيا أمام “أسابيع عصيبة” وبوتين يتوعد برد “سريع وصاعق
-مقتل فلسطيني في الضفة…و”الجهاد” تدعو إلى “تصعيد المقاومة”

الأخبار
«ست نايلة – ليكس»
الألمان يخوضون انتخابات لبنان: التغيير بالكتائب والقوات والاشتراكي!
فراس أبيض: لم أفعل شيئاً حتى الآن
معركة الغاز تحتدم | روسيا للأوروبيين: الدفع بـ«الروبل» أو القطيعة

اللواء

«الكباش الانتخابي»: الثقة لـبوحبيب بثوب مسيحي!
استياء دولي من عجز المسؤولين.. ولبنان يطلب مساعدة خارجية لانتشال «زورق الموت»
طرابلس مدينة العلم والعلماء والأغنياء والتعساء
لماذا التصويت للقرار البيروتي..؟

الجمهورية

  • باريس: مبادرة ماكرون أولوية
    -الانتخابات والاضطرابات المتنقلة
    -سلاح »حزب الله« على الطاولة
    بعد الانتخابات ؟
    -الوقت متاح لـ »تصفية
    الحسابات« الانتخابية

الشرق

-دعوة الراعي لانتخاب رئيس للجمهورية قبل انتهاء الولاية …هل من امكانية؟
-الراعي استقبل سفير قطر وزوارا

الديار

-الرهانات الاميركية الخليجية الانتخابية انحصرت «بتشليح» حزب الله مقعداً شيعياً واحداً
-توزيع المساعدات السعودية الفرنسية خارج الدولة…من يحمي صاحب «قارب الموت»؟
-بري بدد هواجس جنبلاط الانتخابية «والرشى» المالية تغزو كل الدوائر؟

البناء
-بوتين: نجحنا عسكرياً واقتصادياً وسنستمر… وغازبروم تقطع إمدادات الغاز عن بولندا وبلغاريا /
-العالم وفلسطين ولبنان: استعدادات لإحياء يوم القدس غداً… ومواقف لنصرالله /
-نصاب أم لا نصاب… ثقة أم لا ثقة… الانتخابات في موعدها في لبنان والمغترب

أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 28-04-2022

الشرق الأوسط

لبنان: توقيف إعلامية غيابياً بتهمة مخالفة قانون «مقاطعة إسرائيل»

الأنباء الكويتية

-يوم غضب في طرابلس تسريعاً لانتشال غرقى «مركب الموت»
-جلسة طرح الثقة بوزير الخارجية بوحبيب اليوم بين فقدان النصاب أو رفض الثلاثي المهيمن على البرلمان
-نقيب المحامين ناضر كسبار لـ «الأنباء»: «الكابيتال كونترول» خطر على المودعين
-السنيورة ينبّه من تزوير الانتخابات

الراي الكويتية
لبنان… كلما اقتربتْ الانتخابات تَعاظَم حبْسُ الأنفاس

الجريدة

لبنان: استدعاء واستجواب واجتماع عربي بمنزل السنيورة

أسرار الصّحف اللبنانية اليوم الخميس 28-04-2022

اللواء

همس:
اعتبرت مصادر دبلوماسية أن الرسالة العربية الفرنسية تجاه السلطة الحاكمة هي أبلغ ردّ استباقي على أية محاولة للتلاعب بمهل الاستحقاقات الدستورية والرئاسية

غمز:
يجري توزيع أدوار بين دوائر وزارة المال وحاكمية المركزي والمصارف في ما خص حقوق الموظفين والمودعين على حدّ سواء..

لغز:
تساءلت مصادر نفطية عن أسباب فحص فيول الكهرباء خارج لبنان، وليس في لبنان، مع الكلفة العالية، في ظل الأزمة المالية الخانقة؟!

نداء الوطن

خفايا:
عُلم أن ندي رياض سلامة غادر لندن وانتقل للإقامة ووالدته ندى في دبي. وتردد أن تحقيقاً قضائياً يتعلق بثروة العائلة سُيفتح قريباً في بريطانيا.

يردّد بعض رفاق مرشح سابق للإنتخابات متوفٍ أنّ زوجته طلبت من مناصريه التصويت لمصلحة لائحة «التيار الوطني الحر» في بيروت الأولى، بناء على تمني رئيس الجمهورية، لكنها تركت حرية الاختيار لمن يمنحون الصوت التفضيلي بينما يتردّد أن من كانوا يصوتون له يتوزعون للتصويت لأكثر من لائحة وفقاً لمصلحة كل منهم.

شكا مرشحون على لائحة «للناس» المدعومة من الرئيس نجيب ميقاتي في دائرة الشمال الثانية (طرابلس، الضنية، المنية) من أداء ماكينة العزم الإعلامية واللوجستية لتركيزها على المرشحين سليمان عبيد (ماروني)، وقيصر خلاط (روم) وعلي درويش (علوي) على حساب المرشحين السنّة الثمانية في اللائحة

البناء

خفايا:
قالت مصادر مقرّبة من تيار المستقبل إن اعتكاف الرئيس سعد الحريري عن الانتخابات شكّل فرصة لكشف الذين طعنوه وغدروا به ولمحاسبتهم وفي الانتخابات سيدفعون ثمن ذلك من شقيقه بهاء إلى رفيق دربه الرئيس فؤاد السنيورة وصولاً للحليف سمير جعجع

كواليس:
قالت مصادر أوروبيّة إن الرئيس الروسي وضع أول أيار موعداً لبدء هجومه الثاني عسكرياً انطلاقاً من أوديسا بالتزامن مع بدء هجومه المعاكس اقتصادياً ببدء تطبيق صارم لمعادلة الغاز والروبل. وتوقعت موجة من الفك والتركيب للمواقف الأوروبيّة تحت تأثير هاتين الموجتين

أسرار الجمهورية:
ينوي أحد المسؤولين السابقين مغادرة لبنان قبيل الانتخابات النيابية بحجة المشاركة في مؤتمر إستثنائي قبل أن يتبين انه سينتقل الى العيش في الخارج.

قطع الموقف الحازم لمسؤول غير مدني والمعزز بالوقائع الطريق على كل محاولة إستغلال سياسي وطائفي لحادث غرق الزورق في طرابلس.

إعتبر أحد الوزراء أن موقف المجتمع الدولي حالياً هو أنه لا يريد للبنان أن ينهار ولا أن ينهض.

.

أبرز ما تناولته الصحف اليوم:
كتبت صحيفة النهار
كان من المتوقع أن تصل رحلة مشروع الكابيتال كونترول في مجلس النواب الى هذه النهاية وترحيله الى البرلمان المقبل. وبغضّ النظر عن مضمون بنوده وتعاطيه مع مصير الودائع في المصارف وترقب موقف صندوق النقد الدولي منه، وضعت أكثر الكتل النيابية هذا الملف الحسّاس في ميزان حملاتها الانتخابية وما يربحها وما يخسّرها خشية حصول اعتراضات من المواطنين الذين ضاقوا ذرعاً بكل هذه المشاريع التي تأتي متأخرة وتزيدهم خوفاً وقلقاً على مصير جنى أعمارهم في بلد يتجه نحو المزيد من الانهيارات إن لم تسوَّ كل هذه الأمور من دون تأخير أكثر. وفات الجميع أن لبنان أصبح في قائمة الدول المتسوّلة.

ومن المفارقات أن ما يردّده المواطنون يصدر أيضاً عن ألسنة كبار المسؤولين، حيث ينقل عن الرئيس ميشال عون نفسه أن أتعابه وأمواله “راحت في المصارف” مع تشديده على ضرورة تطبيق الحلول الإصلاحية بغية وقف كل هذا النزف. ويعتقد أنه كان من الأفضل مناقشة الكابيتال كونترول حتى بوجود آراء مختلفة حياله. ولا يقلل في الوقت نفسه هنا من مسألة الضغوط التي تمارس على لبنان ومنها عدم المساعدة في إعادة النازحين السوريين الى بلدهم وأقله الى المناطق الآمنة. وبعد عرقلة الكابيتال كونترول في اللجان النيابية التي كان الرئيس نبيه بري يتوقع حصولها يكتفي بوصف ما حصل ومن دون أي استفاضة بـ”المحزن” من جراء تصرفات عدد من النواب التي يصفها بـ”الشعبوية وغير المسؤولة” مع حرصه على حق كل نائب في المناقشة وإدخال التعديلات المناسبة ضمن قواعد العمل البرلماني، التي تكفل تحصين المشروع وإقراره.

وأظهرت سيرورة التعاطي مع الكابيتال كونترول أنه كلما اقترب موعد الانتخابات ازدادت حماسة السياسيين والأحزاب والمرشحين من المجتمع المدني حيث يتباكى أكثرهم على مصير تلك الودائع ويوميات المواطنين المقهورين. ولم تتوقف تلك الحملات على أبواب مجلس النواب وإن كان من حق جمعيات المودعين أن تطلق كل هذه الصرخات والتحذيرات، وأن أزمة الثقة هي التي أدت الى كل هذه الخلاصة، ولا أحد يقلل من الضغوط الانتخابية التي مورست على النواب.

يحصل كل هذا والجميع يدخل في لعبة السباق مع الوقت حيث كان من الأسلم إتمام هذا المشروع في أيلول 2019 بإخراج عادل لا يظلم المودعين ويحفظ حقوقهم بدل الاتجار بهم والمزايدة عليهم في موسم الانتخابات وهذا ما جاهدت لتحقيقه منذ البداية مجموعة من النواب كان في مقدمهم نائب زحلة ميشال ضاهر، ولم تلق تحذيراته المبكرة الى جانب زميله ياسين جابر الصدى المطلوب في قصر الأونيسكو. ويبقى أن ما قامت بها الحكومة أخيراً في الكابيتال كونترول ووضع خطة التعافي التي سُرّبت، وإن لم تكن محل ترحيب عند البعض، إنما جاءت هذه الخلاصة مع صندوق النقد بمساعدة من الفرنسيين. مع الاشارة الى أن بعض النواب هللوا لتطيير المشروع الذي كان في رحاب اللجان ولم يكن وصل بعد الى الهيئة العامة ليأخذ مساره النهائي.

وفي رأي الخبير المالي نسيب غبريل، إن دخول عامل المزايدات والشعبوية انعكس على سيروة التعاطي مع الكابيتال كونترول ومصير الودائع. وقبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات لم تتوفر “القابلية المطلوبة” لإقرار هذا المشروع. وصُوّر وكأنه سيدمّر البلد. ويرفض غبريل كل المقولات بأن المشروع المطروح سيشوّه الهويّة الاقتصادية للبنان وأن “تشويهها جاء نتيجة أسباب أخرى”، وأنه كان يجب البداية من مكان ما بدءاً من المواطن الى القطاع الخاص والاغتراب والمجتمع الدولي بغية إظهار أن ثمة جدية للخروج من هذه الأزمة مع السعي الى تطبيق الإصلاحات المطروحة.

ويعتقد غبريل أن مصير الودائع لا يتقرّر بعملية حسابية، وأن الكابيتال كونترول ليس هو الذي يقرر مصير الودائع. و”هذا الكلام ليس في محله. ولم يهبط هذا المشروع بواسطة البارشوت بل جاء على أساس تفاهم مع صندوق النقد الذي يجب أن يكون مرناً أكثر مع المشروع أي بمعنى أنه عند تحسّن الوضع لا مانع من العودة الى مجلس النواب في هذه الحالة وتعديل القانون”. وهل المصارف كانت متحمّسة لإقرار المشروع بالصيغة المطروحة؟
يجيب “يصبّ المقترح في مصلحة الجميع، وإذ تم التدقيق في الخطة الاقتصادية التي وضعتها الحكومة وتسرّبت، ثمّة تواريخ يجب الالتزام بها بالنسبة الى الشروط المسبقة وعددها ثمانية. ولا تشكل الانتخابات النيابية عائقاً، وهذا ما قالته للجهات المعنية في الصندوق. وما يهم أن الحكومة توصّلت الى الاتفاق الاولي والمبدئي. وينتظر الصندوق تطبيق الإجراءات الأولية المسبقة. وأعطيت الحكومة موعداً الى آخر السنة مثل تطبيق استراتيجية إعادة هيكلة القطاع المصرفي. ويحتاج المشروع الأخير الى أربع سنوات الى جانب تعديل قانون السرّية المصرفية الذي أصبح في المجلس”.

في مقارنة بين الأمس واليوم تظهر الفروق بين قماشة المسؤولين حيث أقرت الحكومة ومجلس النواب الكابيتال كونترول في 5 حزيران عام 1967 في يوم واحد بعد ساعات قليلة من بدء حرب إسرائيل ضد مصر. وحُفظت الودائع ونُظّمت من دون ضجيج أو استعراض نيابي على الشاشات كما يشهد اللبنانيون اليوم. ولم يقدم كبار السياسيين والمصرفيين آنذاك على تهريب الأموال الى الخارج بفضل رؤساء من ذهب من وزن 24 قيراطاً: شارل حلو ورشيد كرامي وصبري حمادة.

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار
اترك تعليقا