KM
news

سنا كجك: إيتمار بن غفير – “الضفدع”، سننال منك

بقلم: سنا كجك

رأي حر:

إيتمار بن غفير..”الضفدع”!سننال منك!

نقسم بدمعة كل أم ذرفت في حي الجراح سنقتص منك!

نقسم بألم كل شاب فلسطيني أعتقل ونُكل به سنؤدبك!

نقسم بمرارة كل مُسن فلسطيني “سنريك نجوم الظهر”!!!

يا
إيتمار بن غفير!

هذا المخلوق الحاقد السيئ الصيت والسمعة في مجتمعه الذي لا يشبه خلق الله بل هو أقرب والعياذ بالله الى الضفادع التي تحملق بعيونها الكبيرة الفارغة!

هذا المتطرف اللئيم الذي يحرض على الفلسطينيين العزل ليل-نهار-

يفتعل المشاكل ويربك حكومته المحتلة لان الكره الذي يكنه للعرب لا حدود له!

هو لا يؤمن إلا بدولة يهودية ولا حقوق للفلسطينيين على أرضهم وكان أول من نظم مسيرات الإحتجاج لعدم وقف العدوان على غزة!

“بن غفير” الضفدع الحقود عضو في الكنيست الإسرائيلي وما حدا بطيقه”
مارس مهنة المحاماة فقط لأجل الدفاع عن قطعان المستوطنين الذين يقتلون ويهاجمون الشباب الفلسطيني..

يدعم حقدهم ويشجع على القتل ولا يتقاضى أي أجر خلال دفاعه عن قطعانه!

الضفدع إيتمار الذي يتفنن بكل أنواع الكراهية والغطرسة والإستفزاز هو

من أشعل فتيل المواجهات في حي الجراح آنذاك بإصراره على نصب خيمة له يديرها كمكتب لعمله المتطرف وسط المجتمع الفلسطيني أضف تحريض مستوطنيه على مهاجمة منازل أهالي الشيخ حي الجراح مما تسبب في إعتقالات وإصابات عدة من الشباب الثائر المدافع عن حقوقه المغتصبة.

أما مسيرة الأعلام التي نظمت أمس الأول فقد أصر على حضورها بعد منعه بقرار قضائي من التواجد!

فهو الأفعى المدبر الذي دعا إليها لتصل إلى باب العامود كي يستفز مشاعر المصلين في الأقصى الشريف!

وهو من دعم الأفكار المتطرفة للحركات الصهيونية التي دعت الى ذبح القرابين بالقرب من الأقصى!

إلا أن “مسيرة أعلامه” لم تحقق هدفها البغيض بفضل الأحرار المرابطين الذين يحمون بصدورهم العارية باحات المسجد الشريف.

أيها النتن بن غفير!الذي تفوح منك رائحة “الوساخة” الممزوجة بالكيد والعنصرية إياك أن تقترب مجددا” من الأقصى المبارك!

أيها النذل اليمينيّ المتطرف!والله إن أمسك بك أبطالنا الشرفاء سوف تكون عبرة لكل مستوطن!

يا من يصفونك في كيانك بالمتطرف “ناشر الفوضى والعنف”!
بيئتك كارهين لك يا رجل!
“عفوا” يا ضفدع! فكيف بنا نحن الأعداء؟!

جيشك الغاصب لم تخدم داخل صفوفه لأنهم أعفوك من الخدمة الإلزامية بسبب تطرفك وعجرفتك وحبك للدماء!

يا صاحب الوجه البشع “إيتمار بن غفير” فلتعلم أيها الجبان أبطال الأقصى الذين يرابطون سيدوسون على رقابكم “واحد واحد!!”

يا وجه الشؤم!إياك وإستفزاز مشاعر المصلين في أقصاهم الشريف!

إيتمار بن غفير

أيها العنصري إبتعد وكفى غطرسة وتحريض على القتل!
سننال منكم وأنت أولهم!!!

لو كنت مكانك لجهزت حقائبي وغادرت فلسطين المحتلة قبل أن يأتوا إليك رجال غزة الشجعان ويقتصوا منك على أفعالك بحق الأبرياء الفلسطينيين!

أما لكل مرابط شريف يحمي أقصانا…
تحية لك… ولشجاعتك..
ولصبرك ..

وليكن هدفك هذا “الإيتمار الغفير”!
إن تجرأ وإقترب من الأقصى الشريف!

علموه كيف يؤدب حماة الأقصى المستوطن المتطرف!

علموه أن الأرض فلسطينية وملحها فلسطيني
وستبقى !

وترابها فلسطيني..وزهرها فلسطيني!وسيزهر!

علموه أن الأقصى لا يُهان ونحن ما زلنا نتنفس حرية!

“ربوه” يا أحرار!!
هذه رسالتنا لكم!!!

قلمي_بندقيتي

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار
اترك تعليقا