KM
news

عناوين الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء ١٩ نيسان ٢٠٢٢

النهار

-بكركي ترفع “المعيار السيادي” اولا للإنتخابات
-غارات على غرب أوكرانيا وماريوبول “لم تسقط بعد”
تصعيد في القدس واعتقالات في الضفة ومجلس الامن يناقش التوترات اليوم

نداء الوطن

خلوة بكركي: مجلس جديد وحكومة جديدة في استقبال البابا
السلطة تشنّ “حرب عصابات” انتخابية
أزمة الرغيف مستمرّة… ورفع الدعم “بعد 15 أيار”
سياسة الحكومة المالية: إجراءات قاسية وتغييرات جوهرية
“صدامات القدس” أمام مجلس الأمن اليوم

الأخبار
نعي المسار التفاوضيّ: مواجهة روسيا – «الناتو» أقرب
معركة الجبل: وهاب على أسوار المختارة!
«كابيتال كونترول» بعد تبديد 20 مليار دولار
الحكومة تهدر 220 مليون دولار
فلسطين: المقاومة تثبّت معادلاتها

اللواء

-هدايا بين العيدين: لا خبز اليوم.. والنفايات تهدّد الشوارع!
الخارجية شحنت الصناديق والعوازل الانتخابية إلى السفارات ومهمة بيطار على طريق طيّ الملف
-تساؤلات حول النظام العالمي الجديد معادلة النفط والغذاء مقابل ماذا؟
-من نهب أموال المركزي والمصارف؟

الجمهورية

  • الجبهات الإنتخابية : شعبوية ورسائل نارية
    -العظات.. رسائل في كل الاتجاهات
    -هل تجاوزت »منابر الفصح« لعبة »توزيع الأدوار «؟
    -وزارة العدل و«مجلس القضاء«:ّ »لسنا المعطلين«

الشرق

-السلاح والمال زينة الانتخابات
-الراعي لعون: يجب انتخاب رئيس جديد للجمهورية

الديار

-احتواء «عاصفة» الاتهامات الرئاسية «للثنائي» وبري يلتزم «الصمت» في «الصوم»!
-جنبلاط القلق اقليميا يستعجل فتح الملف الرئاسي: التحجيم لن يمر دون ثمن؟
-ميقاتي ينتظر مساعي البخاري في المملكة… «إسرائيل» تخشى خسارة «السماء المفتوحة»

البناء
-فلسطين تتقدّم نحو اختبار موازين الردع مع الاحتلال مع التصعيد في القدس والضفة /
– لوبان تبدّل عناوين المواجهة مع ماكرون: تراجع عن الحجاب وفتح ملف الناتو /
– عون يؤكد إجراء الانتخابات… و«القومي» يُحيي ذكرى محيدلي مؤكداً نهج المقاومة

أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 19-04-2022

الشرق الأوسط
– لبنان يصطدم بصعوبات توحيد سعر الصرف قبل التمويل الخارجي
-انتخابات بعلبك ـ الهرمل… معركة «كسر عظم» على المقعد الماروني
-معارضون يخوضون الانتخابات اللبنانية بشعارات موحدة ولوائح متعددة

الأنباء الكويتية

-ميشال معوض: سنخوض معركة كسر الغطاء المسيحي للسلاح غير الشرعي
-«الفصح» الأخير في ولاية عون الرئاسية مختلف وملامح تحوّل في علاقته مع فريق الممانعة
-وليد جنبلاط: لا باسيل ولا فرنجية للرئاسة ونعم لنزع سلاح حزب الله الإيراني
-وزارة الخارجية تبرر توزيع الناخبين في أستراليا على مراكز اقتراع مختلفة
-مصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» في لبنان برعاية بري
-شدد على عدم نبش الماضي
النائب السابق علاء ترو: بعض النفوس المريضة تحاول نكء جراح الحرب لأهداف انتخابية

الراي الكويتية
-مُفاضَلة بين لوان «الغريبة» عن التجربة اللبنانية وماكرون «المُبادِر»
-«لبْننة» في بيروت للانتخابات الرئاسية الفرنسية

الجريدة

-مؤتمر دولي حول لبنان على نار حامية
-للبحث عن «سلة تفاهمات» تشمل الحكومة والرئاسة وتعديل الدستور

أسرار الصّحف اللبنانية اليوم الثلاثاء 19-04-2022

النهار
اذاعت لائحة “بعبدا التغيير” للانتخابات النيابية والتي تضم ميشال حلو، عبير ناجي، زياد عقل، واصف حركة وروبير فؤاد خليفة، برنامجها الانتخابي في مهرجان شدد فيه خليفة على أن “لا عودة لـ 13 نيسان آخر، وسنعمل معاً على إخراج لبنان من جهنم، سنعمل على الحد من الأزمة الاقتصادية، وعلى تعزيز الاقتصاد، سنحارب الفساد، والسياسات السيئة وسوء الإدارة، وسنحد من المحسوبيات”

وأضاف: “يقولون اللي مش عاجبو يفل. ونحن نقول اننا سنبقى هنا، واذهبوا أنتم بسرعة

ارجأ عدد كبير من المرشحين اطلاق حملاتهم خوفا من صرف المال في ظل شائعات عن امكان عدم اجراء الانتخابات في موعدها

يُتوقع أن يُقيم حزب قديم مهرجانات حاشدة تتنقل من الشوف الى عاليه، وستكون لرئيس الحزب ولرئيس كتلة نيابية ولائحة كلمات في غاية الأهمّية

اللواء

همس:
■تدقق سفارات صديقة ومناوئة بالمعلومات عن إشكالات أمنية حدودية، في سعي واضح لمعرفة طبيعتها وأسبابها

غمز:
■تسود البرودة في عدد من دوائر الجنوب الانتخابية، من دون معرفة الاعتبارات، وطرق المعالجة..

لغز:
■يُكثر مرجع كبير من طلباته الخدماتية والمالية، وبإلحاح من الوزراء، السياديِّين والمكلفين بحقائب خدمية، لدرجة تجعل من هؤلاء يشكون لدى الجهات المناسبة؟

نداء الوطن

خفايا:
وزع «حزب الله» يافطات إعلانية على الطرقات تعلن أن جمعية القرض الحسن منحت قروضاً عن العام 2021 بما قيمته نحو 550 مليون دولار، وكشفت أيضاً عن منح قروض بقيمة 35 ألف دولار للبلديات و5000 للأفراد بدل تركيب ألواح ومعدات طاقة شمسية.

لم يصدر أي تعليق رسمي من الأجهزة الأمنية المعنية التي تمت تسميتها بأن ممثلين عنها حضروا لقاء أمنياً دعا إليه مسؤول الأمن في «حزب الله» الحاج وفيق صفا ومسؤول الإعداد المركزي في حركة «أمل» الحاج أحمد بعلبكي، من أجل تفعيل دور الأجهزة الأمنية بقطعاتها المختصة في الضاحية الجنوبية لبيروت. الخبر صدر في بيان مشترك باسم «أمل» و»حزب الله».

لاحظت مصادر أمنية أن رواية الإنفجار الذي حصل في بلدة بنعفول قرب صيدا تشبه الرواية التي فبركت حول انفجار مخزن حركة «حماس» في مخيم البرج الشمالي وهي تحدثت عن وجود قوارير أوكسجين لمساعدة المصابين بفيروس كورونا: ماس كهربائي وحريق وانفجار القوارير. والمشترك أيضاً عدم صدور أي تقرير حول التحقيقات الرسمية أو حول إحالة القضيتين إلى القضاء العسكري

البناء

خفايا:
■تقول جهة معنية بالعملية الانتخابية إنها تراقب عن كثب تحرّكات الماكينة الانتخابية لتيار المستقبل في دائرتي بعلبك الهرمل والشوف عاليه. فإذا تحرّكت في الشوف فذلك قرار محلي وإذا تحركت في بعلبك الهرمل فالقرار إقليميّ أما في كليهما فيعني ترميم علاقة المحليّ بالإقليميّ

كواليس:
■تؤكد تقارير دبلوماسية وإعلامية التوقعات بأعمال عنف تستهدف الجاليات الإسلامية والعربية في السويد بعدما بلغ تطرّف وحجم كتلة النازيين الجدد مرحلة الخطر في ظل تغلغل جماعاتها في الأجهزة الأمنية والقضائية ووصفت قيادات الجالية الإسلامية الوضع بالقنبلة الموقوتة

أسرار الجمهورية:

■تبين أن كل ما أثير حول مقعد
نيابي في إحدى المحافظات كان ِبفعل فبركة معطيات تبين أنها مزورة وغير دقيقة وبقي المقعد لصاحبه.

■تقول بعض الاوساط المعنية إن ّإقرار قانون مالي حساس ربما يكون الانجاز الوحيد للسلطة قبل إنجاز الإنتخابات.

■رجحت أوساط مطلعة عدم حصول مداورة بين مركزين دبلوماسيين لكي لا يفتح الباب على مداورة شاملة ومطالبات أخرى.

.

أبرز ما تناولته الصحف اليوم:
كتبت صحيفة النهار

اللبنانيون تجار منذ القِدم. منذ زمن الفينيقيين. ولا عيب في ذلك، إذ إن التجارة شطارة، وتتطلب ذكاء ودراية ووعياً وإدراكاً وحسن علاقة، أي أن للتجارة أدبيات معيّنة. لكن الشطارة اللبنانية بلغت حدّ التجارة بالوطن على حقبات عدة تتكرر كل عقدين أو أكثر من الزمن. فقد باع لبنانيون وطنهم من الفلسطينيين، والسوريين، والإسرائيليين، والإيرانيين، والأميركيين، والفرنسيين، والمصريين، والخليجيين. وهم يبيعون أصواتهم في كل استحقاق انتخابي، سواء لقاء واجب تهنئة أو عزاء، أو مقابل خدمة لأحد أفراد العائلة، أو بدل مبلغ مالي أو “بون” بنزين أو بطاقة تشريج للهاتف الخليوي، أو، وخصوصاً، لقاء الزفت الانتخابي. نعم، كان الزفت الأسود هو المادة الأكثر إغراء قبل الانتخابات، وقبل الانهيار المالي كان الزفت الرشوة الفضلى لكثيرين، إذ “يمر” أمام منازلهم، ويدخل الى بعض المداخل والأملاك الخاصة، وإن على حساب سماكة الزفت المخصص للشوارع الرئيسية.

وكان الأمر يثير السخرية لدينا، بل الشعور بالذل، بأن النواب الذين يريدون تجديد البيعة لهم، لا يجدون إغراء أكثر من الزفت، لأن وصف الزفت في تقاليدنا، يعني أنه الأسوأ، والأكثر سواداً، والمظلم.

ولا نزال نردد الوصف “خطاب زفت، خدمة زفت، انترنت زفت…” حتى سئم الزفت من “شرشحتنا” له، فقرر الاعتكاف عن خدمتنا، والاحتجاب عن عيوننا. ترانا اليوم نتشوق الى الزفت، ونسأل الدولة العليّة أن تغرينا ببعض منه ونحن نسلك طريق ضهر البيدر وأيضاً طريق البقاع الغربي، التي لم تعد حُفراً في طريق، بل صارت آثار طريق بين الحُفر، أي أن الحفر والالتواءات والنتوءات والانهيارات هي الأصل، ولون الزفت هو الاستثناء.

وعلى هذه الطرق، يعبر النواب، والمرشحون الجدد، ولا يعيرون الموضوع اهتماماً الا في كلمات لا تبلغ اكثر من مسامع جمع مستقبليه، إن حضروا، أو في تصريح اعلامي لرفع العتب.

يدرك اللبنانيون، أو أكثرهم، أن الانتخابات المقبلة “زفت” بنتائجها، الديموقراطية طبعاً، لأنها نتاج الحاجة المتفاقمة لدى كثيرين، ولأنها حصيلة اليأس والإحباط لدى آخرين، ممن صاروا مستعدين لبيع أصواتهم بالمال أو بالخدمات، طالما أن شيئاً إيجابياً لا يتحقق، وان ودائعهم سُرقت ونُهبت، وصودرت مدخراتهم وتعويضاتهم، ومعها كراماتهم، من دون أن يتحمل أحد في الدولة المسؤولية عما آلت إليه أمورهم ويحاسَب، أو يحاكَم على الأقل، الى حين إظهار براءته.
الخوف من أن الاحباط الذي أصاب اللبنانيين، سيدفعهم الى طلب المال “الفريش” أكثر، وهم متأكدون أنهم سيحصلون عليه، من مرشحين، مجهولة مصادر أموالهم، إذ إن تاريخهم العملي أو الصناعي أو السياسي أو المصرفي أو الوطني… لا يبرر كل هذا المال المسفوك في الانتخابات من دون هدف واضح، ومن دون رادع، علماً أن مظاهر الغنى ظهرت على بعضهم بعد تولّيهم المسؤولية العامة، لكن لا قدرة قانونية على ملاحقتهم في ظل حصانات مشبوهة، وفي ظل غياب رأي عام حقيقي يحاسب، على الأقل، في صناديق الاقتراع.

المال “الفريش” جاهز، حتى لا نقول فقط “الدولار” فنؤذي مسامع قوى “ممانعة” تجعله رديفاً لقوى الاستعمار والامبريالية، لكنها تجهد لتحصيله. والمستعدون لتقبّل الرشى أكثر من أن يُعدّوا، والأغنياء، وخصوصاً الأغنياء الجدد، وبعض قوى الأمر الواقع، جاهزون لشراء الأصوات. وهذه العملية “التبادلية” تؤكد أن الاستحقاق المقبل سيشتري أيضاً وأيضاً ذمم الفقراء، أو الأكثر حاجة، وسيعبّد طريق الاغنياء لبلوغ المجلس، لكن الطريق الحقيقية ستظل من دون زفت، ليكتشف اللبنانيون لاحقاً أن الاستحقاق “زفت”، ونتائجه “زفت”، وأنهم مشتاقون الى الزفت الحقيقي.

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار
اترك تعليقا