KM
news

يؤيّد مطالب 17 تشرين – هذا ما دعا إليه مفتي عكار

جالت لائحة “عكار التغيير” على المراجع الروحية والدينية في عكار في اطار عرض برنامجها الانتخابي، وقد ضم الوفد المرشحين: بري الاسعد، محمد بدرة، خالد علوش، ادغار ضاهر، وفاء جميل، لوريس الراعي، جنان حمدان.

فقد استقبل مفتي عكار الشيخ زكريا اعضاء لائحة عكار التغيير بمكتبه, “مشددا على اهمية اجراء الانتخابات ضمن أجواء ايجابية لتغيير الواقع المزري الحالي، رغم أن القانون الإنتخابي غير منصف وانتم تواجهون تحديات صعبة”.

وأضاف, “نؤكد في كل الخطب على التغيير وعدم الرضى بالواقع، وما يطمئننا اليوم انه لا يوجد لائحة كلائحتكم تغييرية بالكامل فالوجوه الموجودة هنا كلها مميزة وجديدة”.

وأردف, “نتعلم من رمضان مبدأ التغيير في السلوك، فاذا كنا نحرم انفسنا من أمور مباحة في رمضان ونملك الإرادة فهذا يعني اننا قادرون على التغيير “.

وختم مفتي عكار الشيخ زكريا, “بدعوة الناخبين الى المشاركة بالاقتراع، واختيار المرشحين الصالحين ، فما سمعناه من مطالب في ثورة 17 تشرين آن لها أن تترجم في صناديق الإقتراع”.

وفي مطرانية القبيات استقبل النائب الأسقفي الماروني العام في عكار الخور اسقف الياس جرجس وفد اللائحة ، الذي “رحب بهم كمواطنين ينشدون التغيير فعقدوا العزم وقرروا خوض المعركة الانتخابية بشكل ديمقراطي لكي يخدموا اهلهم ووطنهم”.

ووجه لهم النصح ” بالالتزام بالانسانية التي تمنحنا العدل والمساواة والمحبة مع جميع الناس، وتدعونا الى الوقوف مع الحق والعدالة لكي نبني وطنا صالحا نعيش فيه بسلام وامان “.

وفي مطرانية الشيخ طابا استقبل راعي أبرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذكس الميتروبوليت باسيليوس ممنصور الذي قال: “ان الشعب هو الوطن بعيدا عن الشعارات الرنانة التي يتغنى بها المسؤولون الذي جروا البلاد الى الانهيار”.

وأكد, “نحن المراجع الدينية المختلفة في عكار استطعنا الحفاظ على جو العيش المشترك واشاعة روح السلام بين ابناء عكار خلال الاحداث التي حصلت في السنوات الاخيرة وكانت تريد اذكاء النعرات الطائفية وتأجيج الأحقاد خاصة بعد مجزرة انفجار التليل ، فعليكم ان تكونوا على قدر عال من مواجهة التحديات في سعيكم للوصول الى مراكز القرار”.

وختم اعضاء اللائحة الجولة بزيارة عضو الهيئة الشرعية في المجلس الاسلامي العلوي الشيخ حسن حامد, الذي “اثنى على استقلالية اللائحة وعدم تبعيتها لاحزاب السلطة، مؤكدا أن التغيير مطلب الناس جميعا، ولكنهم يناقضون انفسهم لحظة الاقتراع لكثرة الضغوطات المادية التي تمارس عليهم من قبل اصحاب المال والنفوذ”.

بدورهم أثنى المرشحون على دور المراجع الروحية والدينية الجامع لكل الناس بكل طوائفهم وأطيافهم، داعيين الناس الى صناعة التغيير بتاريخ 15 أيار .

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار
اترك تعليقا