KM
news

هذه أهم البنود الّتي ستُطرح على طاولة مجلس الوزراء غداً

كشف عضو كتلة “الوسط المستقل”، النائب علي درويش، أنّه “من الطبيعي في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها البلد أن يقوم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بزيارة القيادات السياسية بهدف التشاور معها في الأمور العامة التي تهمّ اللبنانيين، وخاصة في هذه المرحلة الزمنية من باب التواصل، ومشاركة الجميع في آرائهم للخروج من الواقع الذي نعيشه”.

وأشار درويش في حديثٍ لـ “الأنباء الإلكترونية”، إلى أنّ “زيارة ميقاتي إلى كليمنصو تندرج في هذا السياق، مع العلم أنّه تربطه مع رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط علاقة صداقة قديمة، وزيارات متبادلة، وأنّهما على تشاورٍ دائم في مختلف الأمور”.

ولفت إلى أنّ “معظم البنود التي ستُطرح على طاولة مجلس الوزراء غداً هي بمعظمها معيشية وتعنى بيوميات الناس وهمومهم، والدخول بتفاصيل استيراد المواد الغذائية، وزيادة الرقابة على الأسعار”.

وفي تعليقه على حديث نائب رئيس الحكومة، سعادة الشامي، عن إفلاس مصرف لبنان، أيّد ما أوضحه ميقاتي أنّ “حديث الشامي جاء مجتزأً، وأن البلد متعثرٌ وليس مفلساً”، مشيراً إلى أنّ “المؤتمر الذي عقده الرئيس ميقاتي في السراي الحكومي مع وفد صندوق النقد الدولي، والوزراء المعنيين، والوفد اللبناني المفاوض، كان محوره الأساسي كيفية الخروج من هذه المراوحة”.

وفي موضوع التشكيلات الدبلوماسية، أشار درويش إلى “قوانين تنصّ على كيفية إجراء المناقلات في السلك الدبلوماسي، وأنّ هناك أموراً أصبحت ملحّة، لكن الرئيس ميقاتي يسعى إلى التوافق”، متمنياً أن “تحصل حلحلة في هذا الأمر لأن هناك أموراً أصبحت ملحّة، مستبعداً بحث ملف التشكيلات الدبلوماسية على طاولة مجلس الوزراء غداً، ناقلاً عن الرئيس ميقاتي عدم طرحه أي مواضيع تأخذ منحى خلافياً”.

من جهته، أشار عضو تكتل “الجمهورية القوية”، النائب جوزيف اسحق، في حديثٍ لـ “الأنباء الإلكترونية”، إلى أنّه “لا ينتظر شيئاً من هذه المنظومة التي استباحت كل شيء، ومنها التشكيلات الدبلوماسية، ما جعل التمثيل الدبلوماسي دون المستوى المطلوب”.

وتابع، “ماذا ننتظر من هذه السلطة الفاسدة غير الأمور السيّئة، فهي تتقن ثقافة إفلاس البلد وتشويه صورته”.

وفي موضوع الانتخابات النيابية، رأى اسحق أنّها “تقوم بين خطّين: خط بناء الدولة واستعادة القرار اللبناني الحر، والخط الذي دمّر لبنان من خلال استغلال النفوذ بقوة السلاح”، مضيفاً: “هذا هو عنوان المعركة، ولنرَ ما يريده اللبنانيون: هل سيكونوا مع سيطرة حزب الله وسلاحه، أم مع لبنان السيادة والقرار الحر. هذا هو عنوان المعركة فإمّا استعادة قرار السيادة، أو البقاء في جهنم”.

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار
اترك تعليقا