KM
news

إسرائيل تُعلن عن توغّل لها في دولة مجاورة!

أقرَّ رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، مساء الأربعاء 26 كانون الثاني 2022، بتنفيذ جيشه عملية توغل في دولة مجاورة لم يسمّها..

وجاء ذلك خلال لقائه مع عددٍ من الشبان الإسرائيليين في الذكرى الـ25 لما يسمى “كارثة المروحيات”، في إشارة إلى اصطدام مروحيتين إسرائيليتين ببعضهما في 4 شباط 1997، كانتا تنقلان جنوداً إلى مواقع للجيش في جنوب لبنان, ما أدى إلى مقتل جميع ركابهما الـ73، بحسب قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية.

وقال كوخافي، وفقاً للقناة ذاتها: “قمنا قبل شهر بعملية توغل ليس بعيداً من هنا، ولن أخوض في التفاصيل”.

وأضاف: “قررنا أن هذه عملية أخلاقية، وأرسلنا جنوداً لتجاوز الحدود، ونفذوا المهمة بشكل ممتاز”.
ولفت إلى أن العملية “تمت الموافقة عليها على أعلى المستويات، وتم الاستعداد فيها لاحتمالية إصابة جنود إسرائيليين على أيدي مقاتلي العدو بحسب قوله”.

لكن في الوقت نفسه لم يذكر كوخافي اسم الدولة المجاورة، التي قال إن “مقاتلي الجيش الإسرائيلي نفذوا مهمة توغل داخلها”، لكن قناة “كان” ربطت تصريحات رئيس الأركان بما نقلته قناة “الحدث” السعودية، في وقت سابق من الأربعاء، عن مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه.

حيث قال المصدر، إن وحدات خاصة من الجيش الإسرائيلي نفذت ثلاث عمليات داخل الأراضي السورية منذ بداية العام. وأضاف أن “قوات خاصة تقوم بمهام حساسة على الأراضي السورية”، لافتاً إلى أن “العمليات الإسرائيلية داخل العمق السوري” لم تتوقف.

والجدير بالذكر أنه وخلال السنوات الأخيرة الماضية، نفذ الجيش الإسرائيلي، بحسب تقارير أجنبية، عشرات الهجمات الجوية في سوريا وعشرات العمليات ضد أهداف تابعة للنظام وأخرى ضد مواقع مرتبطة بمجموعات إيرانية.

من هذه العمليات ما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، الإثنين 13 كانون الأول 2021، من أن هجوماً إسرائيلياً على سوريا، في 8 حزيران 2021، استهدف ثلاث منشآت تعتقد تل أبيب أن النظام السوري كان يستخدمها لإعادة بناء برنامجه لإنتاج أسلحة كيماوية.

ووفق الصحيفة، ونقلاً عن 4 مصادر مخابراتية أميركية وغربية طلبت عدم نشر أسمائها، فإن مقاتلات إسرائيلية أطلقت آنذاك صواريخ على ثلاثة أهداف عسكرية قرب مدينتي دمشق وحمص وسط سوريا، فقتلت سبعة جنود سوريين، بينهم ضابط كبير برتبة عقيد.

وأشارت إلى أن “الهجوم استهدف إحباط محاولة للنظام السوري لاستئناف إنتاج غاز الأعصاب القاتل”، وامتنع الجيش الإسرائيلي آنذاك عن التعليق على التوغل في المجال الجوي السوري. وعادةً ما تتبع تل أبيب سياسة التعتيم فيما يتعلق بهجماتها الخارجية.

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار
اترك تعليقا