KM
news

“البخشيش” يُفرض في مطار بيروت!

يقع مطار بيروت رفيق الحريري الدولي على بعد حوالي 9 كم جنوب وسط المدينة، وهو مرفق حيوي يساهم في قطاعي الأعمال والسياحة في لبنان من خلال ربط البلاد بالعالم الخارجي. يتكون المطار من محطة من أربعة طوابق تنتشر على قسمين. يستقبل المطار حالياً نحو 8 مليون راكب سنوياً، ومن المتوقع أن يصل العدد الى 20 مليون راكب بحلول عام 2030.

تحتوي منطقة المغادرة على صالتين حصريتين – صالة طيران الشرق الأوسط سيدار لونج وبيروت لونج. يقدم المطار 4500 متر مربع من مساحة التجزئة المعفاة من الرسوم الجمركية لتلبية طلبات المتسوقين.

وتشمل مرافق المطار الأخرى مصرف وأربعة أجهزة صراف آلي، وخدمات للمسافرين ذوي الاحتياجات الخاصة، وخدمات الرعاية الصحية، والخدمات البريدية، وخدمات الإنترنت المجانية، وقسم للمفقودات.

يخضع جميع المسافرين المغادرين والمواصلين عبر مطار بيروت، وأمتعتهم للفحص عند نقاط التفتيش الأمنية لمنع دخول المواد المحظورة إلى المناطق الأمنية المحظورة والطائرات. فيقوم التفتيش المركزي والأمن العام بواجباته بكل لياقة، لكن المرحلة التي تسبب الازعاج الى أغلب المسافرين وتعكر صفوهم في المطار، هي مرحلة حمل الحقائب.

في هذه المرحلة يتتقدم أحد موظفين شركة “مياب” الى المسافرين “بإسم أو بلا إسم”، ليحمل حقائبهم ويقدم لهم المساعدة. وطبعاً يقوم الموظف بإختيار الزبون الذي يريد حمل حقائبه، بشكل دقيق ومدروس، لينتظر منه المردود المادي بعد ذلك، أي “البخشيش”، فلا يعجبه ما تعطيه ويطلب المزيد دوماً.

هذه العملية أصبحت تسبب الكثير من القلق والازعاج للمسافرين، ولا تعكس الراحة التي يجب على المطار أن يقدمها للمسافرين في رحلهم، ومعالجتها أصبحت غاية ضرورية لعودة الراحة إلى المسافرين في المطار.

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار
اترك تعليقا