KM
news

الجيش الاسرائيلي: جنود الخردة..ضباط النيران الصديقة..سرقة الثكنات!

سنا كجك

بقلم: سنا كجك

رأي حر

من يظن أن جيش “الارانب ” الاسرائيلي في أحلى أيامه وأبهى صوره في المناورات العسكرية والتباهي الاعلامي فهو واهم!

لا يغرنكم مقابلات وأحاديث قادتهم او سياسييهم كل هذا بروباغندا اعلامية لتقوية معنويات “شباب الخردة”!

نعم انهم جنود الخردة رأينا صورهم التي تتجلى بأروع مشاهد المذلة لجيش اطلق على نفسه “الجيش الذي لا يُقهر”!

مجموعة من جنوده يجمعون البلاستيك والحديد من النفايات لبيعهم في سوق الخردة…

وهذا المشهد كان على مقربة من الحدود الجنوبية اللبنانية مع فلسطين المحتلة ومن ثم صعدوا الى آلياتهم العسكرية.

هل سبق ان شاهدتم عسكر لاي جيش في العالم يفعل ذلك؟؟

لم نشاهد حتى الساعة سوى جيش الحرب الاسرائيلي.

أساسا” كل بني صهيون “عينهم مش شبعانة” رغم المساعدات المادية والعسكرية من الولايات المتحدة الاميركية وغيرها من الدول الاوروبية ومع ذلك الجنود يتسكعون لجمع الخردة لبيعها بثمن زهيد!

انهم يعشقون السرقة! فلم تقتصر سرقتهم لارض فلسطين وتشريد شعبها وحسب بل ايضا” سمعنا وقرأنا عن فضائح السياح الصهاينة في احدى الدول العربية اقدموا على سرقة ما تيسر لهم من اغراض في غرف الفنادق!

واكملوا سرقة السلع في احد المطارات العربية وحينها تدخلت الخارجية الاسرائيلية “للملمة” الموضوع ولكأنها تقول:

” استرونا سياحنا حراميه”!

ولن ننسى السرقات الاهم التي تحدث في الثكنات العسكرية الا وهي سرقة الذخائر والاسلحة والتي أثبتت التحقيقات ان ضباط وجنود الجيش المحتل هم من يسرقونها لبيعها خارج اطار جيشهم!

تصوروا؟”حدا بيسرق ” جيشه؟؟ اجل الاسرائيلي يفعلها!

من المفترض ان العسكري يحافظ على عتاده وذخائره الحربية حقا” لا نحسد رئيس اركان جيش العدو أفيف كوخافي على هكذا “عساكر”!

اما الكارثة التي حلت امس على قيادة جيش العدو فهي مقتل ضابطين بنيران صديقة في غور الاردن وكلاهما برتبة رائد من لواء “إيغوز”.

ها هم الضباط يقتلون بعضهم البعض نتيجة التوتر والخوف والذي قتلهما بالخطأ هو ضابط برتبة ملازم اشتبه ان يكون “ارهابي” متسلل!

بالفعل اخبار تثلج القلب نسمعها منذ صباح اليوم الاول لعام 2022 اذ كانت بدايته” ببرق ورعد” صواريخ كتائب القسام على شواطئ “تل ابيب”!

مما أربك قادة العدو واخجلهم كيف سيردون وهم لم يميزوا أحقا” نتيجة البرق والرعد انطلقت ام ان سواعد الابطال اطلقتها؟؟؟

وتلاها حادثة الطائرة الحربية التي تحطمت ومات الطياران وجرح ثالث وقيل آنذاك انه ناتج عن خلل تقني..

وللصراحة “ما هضمنا الخبرية”
اذ صادف سقوطها يوم ذكرى الشهيد قاسم سليماني!!

وللقارئ ان يسترسل في خياله(…).

اما عن التمرد والعصيان في صفوف الجيش الاسرائيلي فحدث ولا حرج!

فقد عرضت قناة “كان العبرية”
في تقريرها:

“عن العصيان ومخالفة الاوامر في لواء “المظليين” تحديدا”.. فان عشرات الجنود اعلنوا رفضهم للتعليمات والمشاركة في التدريبات وقد اضطرت قيادة اللواء الى اجراء التدريبات بنصف العدد اي بمن حضر”.!

وبعد كل ما تقدم أعلاه فهل سيصمت قادة جيش الاحتلال ويكفوا عن تهديد لبنان وشعبه؟؟؟

اليس الاجدى بهم ان يعلموا معنى الامانة لجنودهم وقيم الانضباط وعدم الخوف والذعر حتى من الاشجار؟؟؟

أفيف كوخافي هيا ارتكب حماقة وهاجم لبنان وستجد رجال الله من خلف جنودك
وليس امامهم!

ولك ان تفكر “فيها” من الناحية العسكرية!!

اعلم ان “أمير بوخبوط” المراسل العسكري

لموقع “واللا العبري”-المقرب من المؤسسات الامنية الاسرائيلية-

سيقرأ مقالي ويعرضه عليك
فهو متابع لي!

قلمي_بندقيتي

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار
اترك تعليقا