KM
news

من بينها “الساعة الثملة” – أبرز سمات عواصم الثقافة الأوروبية في 2022

قالت شبكة “دويتشه فيله” الألمانية إنه تم اختيار 3 مدن لتكون عواصم الثقافة الأوروبية في 2022، وهي مدن نوفي ساد وإيش وكاوناس.

وعرض موقع الشبكة الألمانية تقريرا يتناول أبرز معالم تلك المدن، ومن بينها “الساعة الثملة”، إلى جانب معالم تاريخية أخرى قد لا تركز عليها الأضواء ولم تأخذ نصيبها من الشهرة كغيرها.

نوفي ساد – صربيا

وهي ثاني أكبر مدينة صربية بعد بلغراد، تضم سكانا من الصرب والمجريين والسلافيين والكرواتيين والرومانيين، والغجر وغيرهم، ما جعلها غنية بالأعراق واللغات، كما أنها شكلت مركز الاقتصاد الصربي في القرن الماضي، ولذلك أطلق عليها اسم “أثينا الصرب”.

وتعتبر الساعة الثملة من أبرز معالم مدينة نوفي ساد، وبعكس المعتاد، فإن العقرب الطويل لهذه الساعة يشير إلى الساعات والقصير إلى الدقائق، ويرجع تاريخ البرج الذي يحمل الساعة الثملة إلى نحو عام 1750 وكان هدية من ملكة النمسا ماريا تيريزا.

ويقع برج الساعة الثملة في محيط حصن بيتروفارادين، المطل على بحر الدانوب، ويعتبر الحصن من أكبر وأجمل الحصون في أوروبا. ما يميزه المسارات في قبوه والبالغ طولها 16 كيلومترا. ومنذ عام 2001، تنظم فيه في شهر يوليو/ تموز احتفالات موسيقية، تحولت إلى أهم المهرجانات السنوية في جنوب شرق أوروبا.

إيش سوغ ألزيت – لوكسمبورغ

وهي ثاني أكبر مدينة في لوكسمبورغ، تمتاز بموقعها الاستراتيجي بقربها من ألمانيا وفرنسا وبلجيكا، وهو ما منحها أهمية إضافية، وشهدت تلك المدينة في عام 1985 توقيع اتفاقية شينغين التي ألغت الحواجز الحدودية بين دول الاتحاد الأوروبي.

وورد اسم مدينة إيش في 12 من أبريل/نيسان من عام 1128، بأحد المخطوطات التي تعود إلى البابا هوناريوس الثاني، ويسكن المدينة حاليا نحو 36 ألف نسمة بـ 120 جنسية مختلفة.

كاوناس – ليتوانيا

تعتبر كاوناس ثاني أكبر مدينة في ليتوانيا، وتفتتح هذه المدينة عام 2022 بـ40 فعالية ثقافية و60 عرضا فنيا، إضافة إلى 250 تظاهرة ثقافية، وذلك بمشاركة كبار نجوم الرقص والغناء والأوبرا.

ويظهر قسم كبير من الفعاليات المنتظرة الموروث اليهودي للمدينة من خلال عرض صور ورسومات لأبناء المدينة من الجالية اليهودية، خاصة ضحايا الحقبة النازية، كما سيتم إصدار كتاب “يهود كاوناس” للكاتبة دايفا سيتفاريان.

ويعتزم القائمون على مدينة كاوناس العودة إلى جذورها الثقافية والإثنية المتنوعة، بدلا من تقديم نفسها كمدينة ليتوانية صرفة، وفي هذا الإطار خرج سكان المدينة ومسؤوليها بفكرة لأسطورة جديدة أطلقوا عليها اسم “وحش كاوناس” الذي يوّحد جميع المكونات المختلفة للمدينة.

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار
اترك تعليقا