KM
news

ماذا كَشف جوزيف أبو فاضل عن الإنتخابات والرئيس المُقبل؟

يتوقّع المحامي والمُحلِّل السياسي جوزيف أبو فاضل أنْ “تحدث الإنتخابات النيابية بنسبة 60% إلّا في حال تدهور الوضع الاقتصادي أكثر فأكثر وإرتفع سعر صرف الدولار إلى درجة عاليّة جداً، عندها لَن يستطيع أحد من الشعب الإنتقال للإقتراع أو حتى التفكير بإنتخاب أحد بعد وصول وضعه إلى ما هو عليه كما أنّ الدولة قد تعجز عن إجراء الانتخابات.

ويستبعد أبو فاضل في حديث، “أحداث أمنية قد تحول دون اجراء الانتخابات الا في حال قيام حرب وهو لا يرى ذلك أبداً”.

ولا يتوقّع “تغييراً كبيراً في المشهد البرلماني فقط عن المسيحيين وكذلك إلى تغييير مقبول عند السنة ولا يتوقع أي تغيير ملموس عند الدروز فيما يستبعد كلياً أيّ تغيير عند الشيعة لا سيّما بعد ترتيب الوضع مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل”.

ويؤكّد أنّ “الانتخابات الرئاسية ستحصل اذا حصلت الإنتخابات النيابية وإن شهدنا فراغاً بسيطاً، خصوصاً مع وصول وجوه من المجتمع المدني معطوفين على نواب القوات اللبنانية والكتائب وأسامة سعد وميريام سكاف، فهم سيرسمون صورة شبيهة إلى حدّ ما بالصورة السابقة التي رسمها الرئيس سليم الحص ونسيب لحود وزاهر الخطيب في مرحلة ما”.

أمّا عن هوية الرئيس المُقبل فيُرجّح أنْ “ينتظر حزب الله نتائج الإنتخابات ليُقرّر أي رئيس يُريد، وإنْ كان جمهوره وجمهور الشيعة عموماً ميّال إلى سليمان فرنجية حيثُ لم نشهد في أيّ فترة من الفترات حروباً إلكترونية بين الجمهورَيْن”.

ويَعتبر أنّ “الرجل الذي أثّر في العام 2021 ، طبعاً من دون تسجيل أيّ موقف سلبي أو إيجابي تجاهه، هو المُحقق العدلي في قضية إنفجار المرفأ القاضي طارق البيطار الذي إحتلَّ إسمه مساحات إعلامية كبيرة”.

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار