KM
news

عبدالله: “انها السيادة المفقودة”!

الم يحن الوقت لقرار سياسي وأمني حاسم ،يحمي سمعة لبنان وعلاقاته العربية ،وينهي مهزلة الكابتغون المعروف المصدر والهوية والأمتياز.

المافيات اللبنانية-السورية التي عبثت فسادا في تهريب المحروقات والبضائع المدعومة،
هي نفسها التي تعكر علاقاتنا مع الأشقاء العرب.

انها السيادة المفقودة

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار