KM
news

ماذا تقدم محطات لبنان التلفزيونية ليلة العيد؟

مع نهاية عام 2021، لا يزال العالم يعيش تحت وطأة متحورات فيروس كورونا، إلى جانب أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة.

في لبنان، سهرات العيد تكاد تكون معدومة، بسبب ارتفاع وغلاء الأسعار؛ كما انتقل نشاط معظم المغنين اللبنانيين إلى الخليج عموماً، ودبي خصوصاً، إذ يستقبل وائل كفوري ونجوى كرم 2022 في المدينة الإماراتية، وكذلك عاصي الحلاني الذي يحيي حفلة خاصة في العراق، تسبق ليلة رأس السنة، أما راغب علامة، فيحضّر في الولايات المتحدة لإحياء مجموعة من الحفلات بين ولايات أميركية عدة.

في ما يخص التلفزيون، تسجل بعض المحطات سهرات خفيفة مع مغنين لبنانيين، وممثلين، وبالطبع سيُمنح العرافون الوقت الكافي لاستبيان الطالع والتوقعات الفلكية.

إذاً انعكس الوضع العام في لبنان على محطات التلفزيون منذ سنتين تحديداً، بسبب قلة الإيرادات التي دفعت ببعض المحطات للاستغناء عن موظفين، بينما اختار عاملون آخرون الهجرة للعمل في مؤسسات إعلامية عربية ودولية.

ولوحظ في 2021 استغناء المحطات نفسها عن الإنتاجات المكلفة، سواء من خلال البرامج، أو حتى المسلسلات والأعمال الدرامية، التي كانت تملأ المشهد التلفزيوني خلال دورات البرامج الجديدة.

محاولة أخرى من محطات التلفزة اللبنانية لاستدراج المشاهدين، وهذه المرة عن طريق تقديم سهرة تلفزيونية خاصة لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة.

في بيان صحافي وزعته المحطة اللبنانية للإرسال إنترناشونال، قالت إن ليلة الميلاد، (الجمعة 24 ديسمبر/ كانون الأول)، سيكون جمهور الـLBCI على موعد مع حلقة إنسانيّة، تعيش تجربتها الفنانة سيرين عبد النور.

وأضاف البيان: “هي سهرة الأمل والفرح على وجوه ضيوف تستقبلهم عبد النور، في حلقة تجمع الفنّ والإنسانيّة، ومشاركة مع حالات إنسانيّة تستضيفها مباشرة لتقدم لها يد العون”.

تقول سيرين عبد النور في حديث إلى “العربي الجديد”: “هي ليست التجربة الأولى. الممثل أو الفنان في لبنان اليوم مطالب بالوقوف والمساندة أمام الوضع الاقتصادي والمعيشي الصعب الذي يشغلنا بشكل يومي”.

وحول الحالات الإنسانية، تقول: “حاولنا قدر المستطاع الربط بين الحالات الإنسانية والقادرين على المساعدة، وهذا حقيقة ما حثني على تقديم هذه السهرة، في جو لا يخلو من الفن كنوع من الفرح في ليلة العيد”.

في المقابل، يعود مقدم البرامج نيشان ديرهاروتيونيان إلى تلفزيون “الجديد” في أمسية “ميلادية”، بحسب الإعلان الترويجي.

ويؤكد نيشان، لـ”العربي الجديد”، أن السهرة تستقبل مزيداً من الحالات الإنسانية، إلى جانب مجموعة من المشاركات عبر الهاتف، لتقديم يد العون لبعض الحالات الخاصة، التي تسعى إلى تحسين قدرتها على مواجهة الوضع المعيشي الصعب والغلاء في ظل انعدام بوادر الأمل والحلول.

هل تنهي 2022 الحصار المالي للمؤسسات الإعلامية في لبنان؟ في وقت يحكى فيه عن توجه تقوم به المحطات نفسها إلى العالم البديل من خلال إنشاء مجموعة من المنصات، ودعم الإنتاجات بالاتفاق مع مؤسسات وشركات من خارج لبنان، بعدما أثبتت عجلة الإنتاج الدرامي في لبنان نجاحها وحازت على ثقة الشريك “الخليجي” وأصبح لبنان محطة لإنتاج أكثر المسلسلات القصيرة الخاصة بالمنصات الإلكترونية.

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار