KM
news

ياسين يَكشف عدد الحرائق بين عامي 2008 و2021

عقد وزير البيئة ناصر ياسين اليوم الثلاثاء، اجتماع عمل في وزارة البيئة، لعرض تقرير واقع حرائق الغابات والرقعة الخضراء في لبنان وسبل الوقاية منها.

وشارك في اللقاء ممثل وزير الداخلية مدير الدفاع المدني العميد ريمون خطار، مدير وحدة ادارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء زاهي شاهين، مدير التعاون العسكري المدني في الجيش العميد الركن ايلي ابي راشد، وممثلون عن الوزارات والإدارات المعنية في إدارة خطر الحرائق وممثلون عن بعض المنظمات الدولية والجمعيات غير الحكومية وأكاديميون وخبراء في مجال إدارة الغابات والوقاية من الحرائق.

وافتتح اللقاء بكلمة لوزير البيئة تحدث فيها عن “أهمية النظم البيئية للغابات في لبنان والتي تلعب دورا مهما في دعم التنوع البيولوجي وتوفير مجموعة متنوعة من السلع والخدمات البيئية”. وأشار إلى “تأثيرات حرائق الغابات على الغطاء الأخضر للبنان في السنوات الماضية حيث شهد لبنان بعضا من أسوأ مواسم الحرائق من ناحية حجم المساحات المحترقة وكثافة النيران التي تسببت بآثار مدمرة ليس فقط على البيئة الطبيعية ولكن أيضا على سبل عيش المجتمعات المحلية”.

ثم قدم ياسين تقرير الحرائق للفترة الممتدة بين عام 2008 وعام 2021، فقال: “تم تسجيل 2249 حريقا واحتراق 21674 هكتارا، وهذا التقرير هو ثمرة عمل تعاوني منذ عام 2013 بين وزارة البيئة ومعهد الدراسات البيئية في جامعة البلمند في ما يتعلق بإصدار تقارير سنوية عن حرائق الغابات في لبنان، بناء على البيانات المقدمة من قبل قوى الأمن الداخلي وفق النموذج الموحد لاستمارة الحرائق والصادر بقرار من رئاسة مجلس الوزراء رقم 256 بتاريخ 1/3/2008”.

وأعلن أن “التقرير المنجز يأتي تماشيا مع أبرز المتطلبات الفنية للاستراتيجية الوطنية لإدارة حرائق الغابات في لبنان (المصادق عليها بقرار مجلس الوزراء رقم 52 تاريخ 13/5/2009) من خلال العمل على توحيد معلومات وبيانات الحرائق كوسيلة لتمكين الجهود المبذولة لفهم أفضل لمشكلة حرائق الغابات في لبنان”.

وشكر وزيرر البيئة في ختام كلمته “كل الجهود المبذولة في إنتاج هذه التقارير السنوية عن الحرائق، وخصوصا تلك من أعضاء فريق وزارة البيئة وجامعة البلمند”. كما شكر مديرية قوى الأمن الداخلي “لمساهمتها في تعبئة البطاقة الموحدة للحرائق”، مشيدا بـ”الجهود التي تبذلها جميع الوزارات والمؤسسات المعنية في الوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها”.

بعد ذلك، جرى نقاش حول سبل الوقاية من الحرائق وعرض مدير الدفاع المدني العميد ريمون خطار لواقع الدفاع المدني وتجهيزاته، وقال: “ان المديرية لديها متطوعون في أماكن يصلون بسرعة إلى مكان الحريق بسرعة ولكن هناك مناطق لا يوجد فيها متطوعون فنضطر لاستقدام متطوعين من أماكن أخرى”.

وتحدث خطار عن “اصطدام موضوع تثبيت عناصر الدفاع المدني بعقبات مالية”، وقال: “نحاول مع وزير الداخلية الحالي العمل على هذا الامر”، لافتا الى “ان موازنة الدفاع المدني تكاد لا تكفي لتصليح الآليات التي يعود عمرها الى 20 سنة كما تكاد لا تكفي لدفع الرواتب وشراء المحروقات فكيف بالوضع الحالي في ظل التدهور المالي والاقتصادي”.

وأعلن ان “99 في المئة من الحرائق من صنع الانسان عن قصد او غير قصد، وعندما يندلع حريق في منتصف الليل فهذا ليس ناتجا عن زجاجة”، مشددا على البلديات “ضرورة وضع برك مياه اصطناعية وشق طرق في الاحراج”، مشيرا الى “اننا استدركنا الامر واشترينا 27 بركة اصطناعية ساعدتنا في تزويد طوافات الجيش بالمياه في الحرائق الاخيرة”.

ونوهت مداخلات بتوقيت عقد هذا الاجتماع “في هذا الوقت رغم الحرائق السياسية في البلد وعدم انتظار وقوع الحرائق في الصيف للتحرك”

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار