KM
news

يوم مناورة “كتائب القسام” ماذا فعل الجنود الصهاينة؟

سنا كجك

بقلم: سنا كجك

رأي حر:

جمع رئيس اركان جيش العدو الاسرائيلي أفيف كوخافي ضباطه وجنوده وحاضر بهم ليخفف من هواجسهم بعد المشاهد التي بثتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس خلال مناورة “درع القدس” التي جرت منذ ايام عدة.

ونكاد نجزم انهم تلك الليلة لم يذوقوا “طعم” النوم والفرار من الخدمة الالزامية بالجيش الاسرائيلي كان “بالجملة”!!!

اذ كيف ستقنع مستوطن أتوا به من بلاد بعيدة واقنعوه بأن فلسطين ارض اجداده ودربوه واجبروه للانضمام الى صفوف الجيش وفقا” لقوانينهم انه قد لا يقع اسيرا”في ايدي المقاومة؟!!!

ومناورة “درع القدس” تخللها سيناريو خطف جندي اسرائيلي وهم حتى الساعة ما زالوا يعانون من استعادة جنودهم الاسرى لدى كتائب القسام.

حسنا” فليخف كل جندي صهيوني وليعلم انه في اي عدوان مقبل ان فكروا بالتوغل لامتار داخل غزة فان أسرهم سيكون من ضمن أولويات المقاومة!

وقد أشارت صحيفة يديعوت العبرية: الى ان:

“حماس نفذت مناورة عسكرية وكان سيناريو خطف جندي اسرائيلي جزءً رئيسيا” فيها.”

ان الخوف عندما يسيطر على النفوس والعقول تُهزم اقوى الجيوش في المعارك ..

والدعم النفسي عامل مهم جدا” ويؤثر سلبا” او ايجابا” على حسم نتيجة المعركة

لذا ان الضخ الاعلامي الذي يلعب على العامل النفسي وهو ما نسميه الحرب النفسية الاعلامية-العسكرية- كالمشاهد التي عرضها الاعلام العسكري في كتائب القسام كانت مهمة للغاية وتؤثر سلبا” على نفسية الجندي الاسرائيلي وهي لم تكن من باب الاستعراض بل جاهزة للتنفيذ!

ان الرسالة من مناورة “درع القدس” يجب ان يتلقفها كل من وزير الحرب بيني غانتس وأفيف كوخافي

وكل جنرالات الجيش الاسرائيلي بأن كتائب القسام جاهزة لحسم اية معركة في الميدان وليس فقط عبر اطلاق الصواريخ!

بل ان كل وحداتها واقسامها العسكرية واستخباراتها في اعلى درجات الجهوزية والتأهب والمهارة في القتال والخفة والاقتحام وصد الهجمات وأسر جندي مفترض أظهرت قدرات عالية جدا” في نوعية التدريب وابهرت العدو وخطفت أنفاسه!!

ولعله يجدر بي ان أستشهد بما اوردته صحيفة “هآرتس” مسبقا”:

“ان فكرة الحرب يمكن ان تمر تحت اقدامنا وليس فقط فوق رؤوسنا!

هناك بعدا” جديدا” من الرعب وهي انفاس حزب الله في الشمال وانفاق حماس في الجنوب”.

ويكفي ان كابوس الانفاق يعكر على القيادة العسكرية الاسرائيلية صفاء العيش!

الكيان العبري يكثف دائما” من مناوراته الاسبوعية والشهرية ويحاكي سيناريوهات حرب على لبنان وغزة ظنا” منه ان بروباغندا المناورات ستؤثر علينا وعلى معنويات المقاومين ولكنها لا تزيدهم الا ثباتا” وقوة من اجل استعادة الارض فكان الرد بمناورة “درع القدس” والتي لن تكون الاخيرة.

كل الجماهير المحبة والداعمة للمقاومة والشعوب العربية المتفانية في حب فلسطين وشعبها تأمل من

قيادة كتائب القسام وكل الفصائل الفلسطينية المقاومة بتكرار سيناريو المناورات لترهيب العدو الذي لا يفقه الا بلغة القوة.

…كل السلام المُعطر لابطال القسام..
ولقائدهم العام محمد الضيف
ولغزة..ولشعبها..

بوركتم… وبوركت مناورة “درع القدس” التي أثلجت قلوبنا يا فرسان…

لقد آن الآوان ليفهم رئيس اركان الجيش المحتل أفيف كوخافي ان العدوان على غزة ليس بالنزهة الجميلة!!!

قلمي_بندقيتي

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار