KM
news

“أبل” تقاضي الشركة الإسرائيلية المصنعة لبرنامج “بيغاسوس”

رفعت شركة “أبل” دعوى قضائية بحق شركة “إن.إس.أو” المصنعة لبرامج “بيغاسوس” للتجسس، لاستهدافها مستخدمي أجهزتها، معتبرة أنه “ينبغي محاسبة الشركة الاسرائيلية المتورطة في فضيحة برنامج التجسس”، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.

وقالت أبل في بيان أعلنت فيه انها اقامت الدعوى “لمنع مزيد من الإساءة والأذية لمستخدميها”، وهي “تسعى للحصول على أمر قضائي دائم يمنع مجموعة “إن.إس.أو” من استخدام أي برامج أو خدمات أو أجهزة تنتجها أبل”.

وذكرت أن “NSO تقوم بإنشاء تقنية مراقبة متطورة برعاية الدولة الإسرائيلية تسمح لبرامج التجسس بمراقبة الضحايا. تستهدف هذه الهجمات عددا صغيرا جدا من المستخدمين، وهي تؤثر على الأشخاص عبر منصات متعددة، بما في ذلك iOS و Android”.

وقال كريغ فيديريغي، نائب الرئيس الأول لهندسة البرمجيات في شركة “آبل” إن “الجهات الفاعلة التي ترعاها الدولة مثل NSO تنفق ملايين الدولارات على تقنيات المراقبة المتطورة دون مساءلة فعالة.. هذ يجب أن يتغير”.

وأعلنت وزارة التجارة الأميركية في تشرين الأول الماضي إدراج شركة NSO على القائمة السوداء، “لتصرفها بما يتعارض مع السياسة الخارجية ومصالح الأمن القومي للولايات المتحدة”.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، الأسبوع الماضي،عن مسؤولين إسرائيليين قولهما إن “الحكومة الإسرائيلية تعتبر تطبيق “بيغاسوس” للتجسس عنصراً حاسماً في سياستها الخارجية، وتمارس ضغوطاً على واشنطن لرفع اسم الشركة غن اللائحة السوداء، وكذلك شركة “كانديرو” الإسرائيلية، التي تعمل ضد مصالح الأمن القومي الأميركي”.

وأضافت الصحيفة أن “مكتب رئيس الحكومة ووزارة الدفاع الإسرائيليّين نفيا استخدام برنامج (بيغاسوس) لاختراق هواتف فلسطينيين يعملون في مؤسسات حقوقية ووزارة الخارجية الفلسطينية. كذلك نقلت الصحيفة عن متحدثة باسم “إن إس أو” قولها إن “الشركة لن تذكر من استخدم البرنامج وإنها لا تملك حق الوصول إلى معلومات حول من تم استخدام البرنامج ضده”.

وبحسب “نيويرك تايمز” فإن المسؤولين الإسرائيليين أكدا أن “مثل هذه التقارير أدت إلى حدوث خرق في العلاقات مع الولايات المتحدة أثارت قلق الحكومة الإسرائيلية”.

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار
اترك تعليقا