KM
news

ماكرون – هل يصلح لزعامة أوروبا؟

الرئيس الفرنسي يحاول الاستفادة من “الفراغ” بعد رحيل ميركل

ويطرح فكرته الجريئة بالاستقلال عن أمريكا عسكرياً وسياسياً.. لكن

هناك الكثير من العقبات تحاصر حلم فرنسا بقيادة منفردة لأوروبا

أخيراً غادرت المستشارة أنجيلا ميركل منصبها بعد 16 عاماً باعتبارها الشخصية المهيمنة في السياسة الأوروبية.

إنها اللحظة التي ينتظرها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للتقدم ببطء نحو عرش القارة.

ماكرون، الذي يثير الارتباك لدى شركائه الأوروبيين وواشنطن بأسلوبه المتهور أحياناً.

ماكرون الذي طرح أفكاراً من أجل أوروبا أكثر استقلالاً وتكاملاً، وأكثر قدرة على التصرف في قضايا الدفاع والمصالح الخاصة.

ماكرون الذي يخلط أوراقه المحلية بطموحاته القارية، وهو يحلم بانتصار سيكون الأصعب، في رئاسيات فرنسا نهاية 2022.

ويحاول المسؤولون الفرنسيون، بالفعل، تمهيد الطريق أمام رئيسهم للصعود الأوروبي.

ويتطلعون إلى بداية 2022 عندما تتولى فرنسا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

لكن على الرغم من الفراغ الذي تتركه ميركل، فمن غير المرجح أن يولد عهد ماكرون.

وبدلاً من ذلك، يقول المحللون إن الاتحاد الأوروبي يتجه نحو فترة طويلة من عدم اليقين والضعف المحتمل، إن لم يكن بالضرورة انحرافاً.

خلْف هذا التشاؤم هناك عدة أسباب، ربما كان أقلها تأثيراً أنه لن تكون هناك شخصية واحدة -ماكرون أو المستشار الألماني الجديد- قادرة على امتلاك التأثير الكاسح للسيدة ميركل.
لكنْ هناك أسباب أكثر أهمية.

في هذا التقرير نستعرض الأداء الاستثنائي للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على رأس الاتحاد الأوروبي، والمنافسة بين برلين وباريس على الزعامة، ثم خطة ماكرون الأوروبية، واحتمالات النجاح والفشل في طموحه لقيادة الاتحاد الأوروبي.

عربي بوست

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار
اترك تعليقا