KM
news

عماد رزق يعلن إسم من فجّر مرفأ بيروت – القاضي بيطار رئيسًا للجمهورية؟

أسف رئيس مركز الإستشارية للدراسات الإستراتيجية عماد رزق “لأننا لن نعرف الحقيقة فيما يتعلق بإنفجار مرفأ بيروت”، مؤكدًا أن “التلحيم هو ليس سبب الإنفجار”.

وكشف في مقابلةٍ عبر “سبوت شوت” أن “من هدد بقصف مطار بيروت الدولي يومًا وهدد بقصف المنشآت في لبنان وهدد بردنا الى العصر الحجري، هو نفسه من سبب هذا إنفجار مرفأ بيروت وهو نتنياهو”، مذكرًا بـ”الدرون الإسرائيلية التي ضبطها الجيش اللبناني التي أوقفها الجيش اللبناني سابقًا وعُرِضت في وزارة الدفاع وكانت وقتها مسلحة بـ 4 كيلوغرامات من متفجرات الـ c4 التي كانت كفيلة بتفجير العنبر رقم 12 وإفتعال كل هذه المجزرة”.

ورأى الخبير الإستراتيجي عماد رزق أنّ “جزء من التحقيقات في إنفجار المرفأ تتعلق بمعركةٍ اخرى وهي التسوية الإقليمية والسلام مع إسرائيل، وتتعلّق بالتطبيع العربي مع إسرائيل ومرتبطةٌ ايضًا بالتفاوض السوري الإيراني ومن خلفه التفاوض الأميركي الإيراني”.

ونوه بأنه “لو تأخر تشكيل الحكومة وتأخر إنجاز التسوية بين الرئيسين عون وميقاتي، لما كنا سنشهد تشكيل الحكومة في لبنان، وقد كنا على بعد امتار من تسارع وتيرة الإنهيار والوصول الى مرحلة الدم والفوضى والتقسيم والإدارات الذاتية”، مذكرًا بأن “الخطر من حصول مثل هذه السيناريوهات لا زالت قائمة، لأن وقت التسوية الحاصلة ليس مفتوحًا وإذا لم يستطع الرئيس ميقاتي إقلاع هذه الحكومة في غضون شهر فهذا يعني أننا عدنا الى لحظة الصفر اي الى ما قبل التسوية، ونحن عندها سنذهب الى الفوضى والسلاح والدم، فإما نُنجز المرحلة المقبلة على الساخن أو على البارد”.

وإذ استبعد رزق حدوث تغيراتٍ جذريةٍ في الإنتخابات، أكد أن “نحو 15% من النفس الإنتخابي الشبابي سيتغيّر نحو النفس الأميركي أي بالتالي سيدور في فلك التطبيع والسلام مع اسرائيل”، مشيرًا الى أن “المزاج اللبناني المؤيِّد للسلام مع اسرائيل أصبح أكثر من 60% من الشارع اللبناني بشكلٍ عام، ولا أتحدث هنا عن الشارع المسيحي، بل هذا الأمر اصبح موجودًا عند الشيعة والسنة والدروز، فلذلك حزب الله اصبح حتى في الساحة الشيعية مرفوض بالمعنى الأمني والعسكري ونحن ذاهبون الى تدجين المقاومة، فالكل يتذكر عندما سلمت القوات اللبنانية سلاحها في ايام الحرب، والأمر بسيط بالنسبة الى حزب الله فسلاحه الذي اتى به من إيران يرده لإيران”.

وأشار عماد رزق الى ان “الرئيس نجيب ميقاتي خرج من نادي رؤساء الحكومات السابقين، وأصبح بتموضعٍ بمكان آخر قريب من الوزير جبران باسيل”. في المقابل نوه رزق بأنَّ “الرئيس سعد الحريري سيُفعِّل الشهر القادم ماكينته الإنتخابية، والأخير بدأ يتماهى مع الثنائي الشيعي وحزب الله”، مشددًا على اننا “سنشهد تباعدًا بين التيار الوطني الحر وحزب الله في الإنتخابات المقبلة”.

وكشف عماد رزق عبر “سبوت شوت” أن القضاء سيكون الآمر الناهي في المرحلة المقبلة وهو ما سيرفع من حظوظ القاضي بيطار لأن يكون في السبق الرئاسي مع القاضي سهيل عبود”، لافتًا الى أننا “ذاهبون الى مرحلة يكون فيها قاضٍ رئيسًا للجمهورية”.

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار
اترك تعليقا